حريقٌ لَوِ «النُّعمان» «يَوْمَ أُوَارَةٍ» … رآكَ تُزَجِّيهِ دُعَاكَ مُحَرِّقا (¬١)
وقال في الشرى:
وبُرْدَ خَرِيفٍ قد لَبِسْنَا جَدِيدَهُ … فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى نَزَعْنَاهُ مُخْلِقا (¬٢)
وبدرينِ أَنْضَيْنَاهُمَا بَعْدَ ثالِثِ … أكَلْنَاه بالإِيجَافِ حتى تَمَحَقَا (¬٣)
فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الخيلِ أَبْقَى عَلَى السُّرى … ولا مِثْلَنَا أَحْنَى عَلَيْهَا وَأَشْفَقَا
وما الحُسْنُ إِلا أَنْ تَرَاهَا مُغِيرَةً … تُجَاذِبُنَا حَبْلًا من الصُّبْحِ أَبْلَقَا
وقوله (¬٤) [في] النهر: [من الكامل]
نَهْرٌ كأَنَّ المَاءَ في حَجَرَاتِهِ … إِفْرِنْدُ مَتْنِ الصَّارِمِ المُتَأَلِّقِ (¬٥)
وإذا الرِّيَاحُ لَعِبْنَ فِيهِ بَسَطْنَ مِنْ … مَوْجٍ عليهِ مُدَرَّجٍ مُتَرَقْرِقِ
وقوله (¬٦) في الرثاء: [من الكامل]
الدَّهرُ أَنْصَفُ مِنْكَ في أحكامِه … إِذْ كان يَأْخُذُ بَعْضَ ما يُعْطِيكا
وقليلُ هذا السَّعْيِ يُكْسِبُكَ الغِنى … إِنْ كانَ يُغْنِكَ الذي يَكْفِيكَا
نَلْقى المَنُونَ حَقائقًا، وكَأَنَّنَا … مِنْ غِرَّةٍ نَلْقِي بِهِنَّ شُكُوكا (¬٧)
ما يَوْمُ أُمِّكَ وَهُوَ أعظم فادح … فَاجَاكَ إِلا دُونَ يَوْمِ أَبِيكا
وقوله (¬٨) في حبس محمد بن يوسف (¬٩): [من الطويل]