مَشْيَ العَذارى العِيدِ رُحْنَ عَشِيَّةٌ … مِنْ بَيْن حالية اليدين وعاطل (¬١)
وقوله (¬٢) في منزل: [من الكامل]
خَضِلُ الْفِنَاءِ مَتى وَطِئْتَ تُرابَهُ … قُلْتَ: الغَمَامُ انْهَلَّ فِيهِ وَأَسْبَلا (¬٣)
كالكَوْكَبِ الدُّرِّي أخلص ضَوْءَهُ … حَلَكُ الدُّجى حتى تألق وانجلى (¬٤)
وقوله (¬٥) يمدح: [من الخفيف]
ملك ما بَدَا لعينك إِلا … قُلْتَ: بَحْرٌ طَمَا، وَبَدْرٌ تَجَلى (¬٦)
لابس حُلَّةَ الْوَقَارِ: ومِنْ أُبَّهَةِ … السَّيْفِ أَنْ يَكُونَ مُحَلى
لم يَزَلُ حقك المُقَدَّمُ يَمْحو … باطِلَ المُسْتَعارِ حتى اضمحلا (¬٧)
وقوله (¬٨) يهجو: [من الطويل]
مدَحْتُ امْرَءًا لو كانَ بالغَيْثِ مَا بِهِ … لَمَا بَلَّ وَجْهَ الأَرضِ مِنْ قَطْرِهِ وَبْلُ (¬٩)
له حَسَبٌ لو كان بالشمس لم تُنِرْ، … وَلِلْمَاءِ لم يَعْذُبُ، وللنَّجْمِ لم يَعْلُ
وقوله (¬١٠) في الشيب: [من الكامل]
والصَّارِمُ الْمَعْقُولُ أَجمَلُ حالةٌ … يَوْمَ الوَغى مِنْ صَارِم لم يُصْقَلِ
والشَّمْسُ لَوْلَا ضَوْؤُها ما اسْتُحْسِنَتْ … والبَدْرُ لَوْلَا نُورُهُ لَمْ يَكْمُل
وقوله (¬١١) في المديح: [من الكامل]
وأَغَرَّ في الزَّمَنِ البَهِيمِ مُحَجَّلٍ … قد رُحْتُ مِنْهُ عَلَى أَغَرَّ مُحَجَّلٍ (¬١٢)
كالْهَيْكَلِ المَبْنِي إِلا أَنَّهُ … في الحُسْنِ جَاءَ كَصُورَةٍ فِي هَيْكَلِ