أبي النجم المعيطي بها صبغ (¬١) أول سواد لبسته المسودة، ولها مدن وأعمال.
ومنها كشميهن (¬٢) داخلة في الرمل، وهي ذات منبر، ولها نهر كبير وأشجار وفواكه وأسواق صالحة، وفنادق.
وبوسنج (¬٣): وهي مدينة إلى الجبل، ولها سور وخندق، وبناؤها بالآجر والجص، ولها مياه جارية وأشجار كثيرة، وبها من العرعر ما ليس هناك.
ومدينة نسا (¬٤): وهي مدينة حصينة كثيرة المياه والناس. والماء يجري في دورها، ولها رساتيق واسعة مخصبة.
ومدينة بلخ (¬٥): في مستوى من الأرض، بعيدة عن الجبال، بينها وبين أقرب الجبال إليها اثنا عشر ميلًا، وعليها سور من تراب، وهي قاعدة ملك جليل، وعسكر حفيل، وصدور أكابر، وعلماء أفاضل، وتجار مياسير، وأسواق وصناعات، وهي مثل مدينة نيسابور متحدة إلى جانب القديمة جرى لها كما جرى لتلك، وهي من أجل مدن خراسان، وأعظمها قاعدة، وقد أحاطت بها الكروم والجنات والبساتين والمتنزهات، جليلة المباني، جميلة المحاسن، وقد كانت في زمن الفرس محجوجة معظمة، ينقطع بها زهادهم، ويتعبد بها نساكهم.
ومدينة الظاهرية (¬٦): وهي مدينة ظاهرة الحسن، لها دخل وخرج ومزارع وبركات وافرة.
وحصن راشت (¬٧): وهو على طريق المفازة العظمى، وهو عامر بالزراعات والبساتين وغلات وفوائد.
ومدينة خيوة (¬٨): وهي مدينة عامرة عليها سور حصين، وجهاته واسعة، وفواكهه كثيرة.