المنعمون وما منوا على أحدٍ … يومًا بنُعْمَى ولو منوا لما مانوا
قوم يَعِزُّون ما كانت مغالبةً … حتى إذا قَدَرَتْ أيديهم هانوا
أحيا بك الله هذا الخلقَ كلَّهمُ … فأنتَ روحٌ وهذا الخلق جثمان
وقوله (¬١): [من البسيط]
يلقى المحاسن إلا في بني مطر … وما محاسن شيء كلُّهُ حَسَنُ
كُلّ الخِلال التي فيهم محاسنُهم … لا بعضُها دون بعض حينَ يُمتَحَنُ
وقوله (¬٢): [من السريع]
عارض بالإحسان حُسْنًا لهُ … لا يبلغ الوصف هذي كُنْهِهِ
ليس له عيب سوى أنه … لا تقع العين على شِبْهِهِ
وقوله: [من الطويل]
تقول لمن يَلْحاهُ في بَذْلِ مالِهِ … أأنفقُ أيامي وأحفظ ماليا
«في التقاضي والاستعطاف والعتبى وما أشبه ذلك».
قوله (¬٣): [من الطويل]
أتيتُكَ لم أشفع إليك بشافع … ولو شئتُ كان الناس لي شفعاء
ولكنني وَفَرتُ حَمْدِي بأسره … عليكَ ولم أشرك بك الشركاء
وقوله (¬٤): [من الخفيف]
إن الله غير مرعاك مرعى … يرتعيه وغير مائك ماء
إن الله بالبريةِ لُطفًا … سَبَقَ الأمهات والآباء
وقوله (¬٥): [من الوافر]
ومهما شئتَ دونَكَ فامتحني … فإنك غايتي، والصبر دابي
ولو أني قطعت الأرض طُولًا … لكانَ إليك من بعد انقلابي
سأصبرُ مُوقنًا بوفورِ حظّي … فأَجْرُ الصابرين بلا حساب