تأمل نحولي والهلال إذا بدا … لليلته في أُفقهِ أَيُّنا أَضْنَى
على أنه يزداد في كلّ ليلةٍ … نموًا وقلبي بالضَّنَى أبدًا يَفْنَى
وقوله (¬١): [من الخفيف]
رب ليل وهت لآلي دموعي … فيه حتى وَهَتْ لآلي الثريا
ورداء الدجى لبيس دريس … في يد الهجر وهو يطويه طيا
وهبوب الضياء من أفق المشر … ق يبدد الظلام شيئًا فشيا
وقوله (¬٢): [من السريع]
أما تَرَى الجوزاء في سيرها … ناعسة واهية تسحب
نطاقها واه لدى أفقها … ينسلُّ منه كوكب كوكب
وقوله: [من الرجز]
والليل رأس كالظليم المُحْتَبي
غضبان إن ناجيته لم يُجِبِ
ونجمه قد لاح فوق المرقب
ذا حَيْرَةِ كالديدبان المرتبي
يشكو إلى الأفق انسداد المَذْهَبِ
والجو من شعاعه ذو طنب
حتى بدا الفجر كمثل اللهب
يمحو الدُّجَى محو الرضا للغضب
شيئًا فشيًا كاعتذار المذنب
ومنهم:
[١٤١] محمد الأخيطل (¬٣)
وطنه الأهواز، وسكنه بالعراق في تلك الأحواز، ومذهبه في الشعر