Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 627

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الدولة العباسية
  4. [١٤٤] أبو فراس، الحارث بن سعيد بن حمدان

أيَّامُ عِزّي، وَنَفَاذِ أَمْرِي … هِيَ التي أَحْسِبُهَا مِنْ عُمْرِي

لَوْ شِئْتُ مِمّا قَدْ قَلَلْنَ جِدًا … عَدَدْتُ أيّامَ السِّرُورِ عَدًا

أنْعَتُ يَوْمًا، مَرْ لي بِالشّامِ … الذَّمَا مَرْ مِنَ الأيام

دَعَوْتُ بِالصَّارِ، ذَاتَ يَوْمَ … عند انتباهي، سَحَرًا، من نومي (¬١)

قُلتُ لَهُ: اخْتَرْ سَبَعةً كِبارًا … كُلِّ نَجِيبٌ يَرِدُ الغُبَارًا

يَكُونُ لِلأَرْنَبِ مِنْهَا اثْنَانِ … وَخَمْسَةٌ تُفْرَدَّ لِلْغِزْلان

وَاجْعَلْ كِلابَ الصَّيْدِ نَوْبَتَينِ … تُرْسِلُ مِنْهَا اثْنَيْنِ بَعْدَ اثْنَيْنِ

ثُمَّ تَقَدِّمْتُ إلى الفَهادِ … وَالبَازِيَارِين بِالاسْتِعْدَادِ (¬٢)

خذوا فلانًا وذروا فُلانًا … وَضَمِّنُوني صَيْدَكُمْ ضَمَانَا!

فَاخْتَرْتُ، لَمّا وَقَفُوا طَوِيلا، … عِشْرِينَ، أَوْ فُوَيْقَهَا قَلِيلا،

ثُمَّ قَصَدنَا صَيْدَ عَينِ قَاصِرِ … مَظنَّةَ الصَّيْدِ لِكُلِّ خَابِرِ

جِئْنَاهُ وَالشَّمسُ، قُبيل المغرِبِ … تَحْتالُ في ثَوْبِ الأَصِيلِ المُذهب

وأخذ الدُّرَاجُ في الصَّيَاحُ … مَكْتَنِفًا مِنْ سَائِرِ النواحي (¬٣)

في غَفْلَةٍ عَنّا وَفي ضَلالٍ … وَنَحْنُ قَدْ زُرْنَاهُ بِالآجَالِ في غَفْلَةٍ عَنا وَفي ضَلالٍ

يَطْرَبُ للصَّبْح، وَلَيسَ يَدْرِي … أَنَّ المَنَايَا في طُلُوعِ الفَجْرِ

حَتَّى إِذَا أَخَسَسْتُ بِالصّبَاحِ … نَادَيْتُهُمْ: حَيَّ عَلى الفلاح

نَحْنُ نُصَلِّي، وَالبُزَاةُ تُخْرَجُ … مُجَرَّدَاتٍ، والخُيُولُ تُسْرَجُ

وقلت للفَهادِ: فامضِ وَانْفَرِدْ … وَصِحْ بنا، إن عن ظبي، وَاجْتَهِد

فَلَمْ يَزَلْ، غَيْرَ بَعِيدٍ عَنَّا … إِلَيْهِ يَمْضِي مَا يَفِرٌ مِنا

وَسِرْتُ في صَفٌ مِنَ الرِّجَالِ … كَأَنَّمَا نَزْحَفُ لِلْقِتَالِ

فَمَا اسْتَوَيْنَا حسنًا حَتى وَقَفْ … غُلَيِّمٌ كَانَ قَرِيبًا مِنْ شَرَفْ

ثم أتانا عَجِلًا، قال: السبق … فقُلتُ: إن كانَ العِيانُ قد صَدَقْ

صِرْتُ إِلَيْهِ فَأَرَانِي جَاثِمَة … ظَنَنْتُهَا يَقْطَى وَكَانَتْ نَائِمَة

أدرت عقب آلة كانت مَعي … وَدُرْتُ دَوْرَيْنِ وَلَمْ أُوَسّع

ثم تمكنتُ، فَلَمْ أُخطِ الطّلب … لِكُلِّ حَتْفٍ سَبَبٌ مِنَ السَّبَب

ثمّ دَعَوْتُ القَوْمَ: هَذا بازي … فَأَيُّكُمْ يَنْشَطُ لِلْبِرَازِ؟

فَقَالَ مِنهُمْ رَشًَا: أَنَا، أَنَا … وَلَو دَرَى مَا بِيَدِي لأَذْعَنَا!

جِئْتُ بِبَارٍ حَسَنٍ مُبَهْرَجٍ … دُونَ العُقابِ وَفُوَيقَ الزُّمَّجِ (¬٤)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 627 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.