وقوله (¬١): [من الخفيف]
لطمت خدها بحمر لطافٍ … نال منها عذاب بيض عذاب
فتشكى العناب نور الأقاحي … واشتكى الوَرْد ناضر العناب
وقوله (¬٢): [من مجزوء الكامل]
قامت وخوط البانةِ الـ … ـمَيَّاسُ في أثوابها
ويهزّها سُكْرانِ سُكْرُ … شرابِها وشبابها
تسعى بصَهْبَاوَيْنِ … مِنْ ألحاظها وشرابها
فكأنَّ كأسَ مُدامِها … لما ارتدت بحبابها
توريد وجنتها إذا … ما لاح تحتَ نِقَابِها
وقوله (¬٣): [من الكامل]
لبست مُصَندلة الثيابِ فَمَنْ رأى … صنمًا تسربل قبلها أثوابا
وحكت من الظبي الغريرِ ثلاثة … جيدًا وطرفًا فاتنًا وإهابا
وقوله (¬٤): [من الكامل]
أسلاسل البرق الذي لحظ الثرى … وهنًا فوشّح روضه بسلاسل
أذكرتنا النشوات في عهد الصبا … والعيش في سِنَةِ الزمان الغافل
أيام أسترُ صَبْوَتِي من كاشح … عمدًا وأسرق لذتي من عاذل
وقوله (¬٥): [من الوافر]
تثنى البرقُ يُذكرني الثنايا … على أثناء دجلة والشعابا
وأيامًا عهدتُ بها التصابي … وأوطانًا صحبت بها الشبابا
وقوله (¬٦): [من الطويل]
فكم ليلة شمرت للراح رائحًا … وبت لغزلان الصريم مُغَازِلا
وحليت كأسي والسماءُ بَحَلْيها … فما عُطِّلَتْ حتى بدا الأفق عاطلا
وقوله في قصيدة يتشوّق بها إلى الموصل وهو بحلب (¬٧): [من الكامل]