Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 108

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٤٧] السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي

أم هل أرى القصر المُنِيفَ مُعَمِّمًا … برداء غيم كالداء رقيق

وقلالي الدير التي لولا النّوى … لم أرمها بقلى ولا بعقوق

محمّرة الجدرانِ يَنْفَحُ طيبها … فكأنها مبنيّةٌ بخَلوق

منها:

يتنازعون على الرحيق غرائبًا … يُحْسبنَ زاهرة كؤوس رحيق

صدرت عن الأفكار وهي كأنها … رَقْرَاقُ صادرة عن الراووق

منها:

دهر ترفق بي فوافى صَرْفُه … وَسَطًا علي فكان غير رفيق

فمتى أزور قبابَ مُشرِفةِ الذَّرى … فأرودُ بين النسر والعيوقِ

وأرى الصوامع في غواربِ أُكمِها … مثل الهوادج في غوارب نُوق

حُمْرًا يلوح خلالها بيض كما … فصلت بالكافور سِمْطَ عقيق

وقوله في حسن التخلّص (¬١): [من الكامل]

عصر مزجت شمائلي بشَمُولِهِ … وظلالُهُ ممزوجة بشماله

حتى حسبتُ الورد مِنْ أشجارِهِ … يُجنى أو الريحان من أصاله

وكأنني لما ارتديت ظلاله … جارُ الوزير المرتدي بظلاله

وقوله (¬٢): [من الكامل]

أكْنِي عن البلد البعيد بغيرِهِ … وأردّ عَنه عنانَ قلبِ مائل

وأود لو فعلَ الحَيَا بِسُهُولِهِ … وحُزُونِه فعل الأمير بآمل

وقوله (¬٣): [من الكامل]

وركائب يخرجن من غَلَسِ الدّجى … مثل السهام مَرَقْنَ منه مُرُوقا

والفجر مصقول الرداءِ كَأَنَّهُ … جلبابُ خَوْدٍ أشربتْهُ خَلوقا

أغمامة بالشام شِمْنَ بُرُوقَها … أم شِمن من شيمِ الأمير بروقا

وقوله (¬٤): [من المتقارب]

ترى البرق يبسم سرًّا بها … إذا انتحب الرعد فيها جهارا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 108 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.