مثل العُيونِ رَنَقَتْ لِلغُمْضِ
تَرْنُو فَيغشاها الكَرَى فَتَغِضِّي
وقوله من قصيدة يهجو خادمًا يسمّى كافورًا (¬١): [من المتقارب]
أكافورُ قُبِّحْتَ من خادم … ولا قَتْكَ مُسْرِعَةٌ جائحة
حكيت سميك في بَرْدِه … وأخطأكَ اللون والرائحة
وقوله من قصيدة (¬٢): [من المجتث]
والنّهرُ بين اعتدال … في سيره وتود
كأفعوان تَلَوَّى … ثم استوى وتمد
كأن فيه سيوفًا … مهداتٍ تُجرد
فتارةً وهي تُنضي … وتارة وهي تغد
كأنَّ نيلوفر الزه … ـر فيه رِفه سرجٌ تَوقدْ
كأن أوراقه الخُضـ … ـرَ بين مثنى وموحد
وقوله (¬٣): [من الوافر]
بليتُ ولج بي وَجْدِي بظبي … يصُد وما به إلا لجاج
أغارُ إِذَا دَنَتْ منْ فيه كأسي … على دُرِّ يقبّلُهُ زُجاج
وقوله (¬٤): [من البسيط]
يا مُسْدِيَ العُرْفِ إسرارًا وإعلانا … ومُتْبِعَ البِر والإحسان إحسانا
أقلع سحابك قد غَرَّقتني مننًا … ما أدمن الغيث إلا صار طوفانا
وقوله من قصيدة (¬٥): [من الخفيف]
ضم أجزاءه وألف أجسا … ما حَوَتْ كلَّ مطعم موموق
ثم صفوه كالأهلة لاحت … لمواقيتها خلال الشروق
وقوله يصف نبتًا أسود (¬٦): [من الرجز]