أُمِرَ جَنا المُرْجَى أيُّ مَرْجِ … في تِيْنِهِ البالغِ غَيرَ الفَجِّ
يُشْبِهُ في اللونِ وَطَعْمِ الأرَجِ … نَوَافِجَ المِسْكِ وَبَرْدَ الثلجِ
مِثْلَ رُؤُوسِ العَلَقِ سُودِ النَسْجِ … أوْ كَشَدايا نَاهِداتِ الزِّنْجِ
وقوله يصف الرمان (¬١): [من المنسرح]
فَلاَّحُ رُمَّانِنَا بِزِينَتِهِ … بَيْنَ صَحِيْحِ وَبَيْنَ مُفْتُوتِ
مِنْ كُلِّ مُصْفَرَّةٍ مُزَعْفَرَةٍ … تَفُوتُ في الحُسْنِ كُلَّ مَنْعُوْتِ
كأَنَّهَا حُقَّةٌ وَإِنْ فُتِّحَتْ … فَصُرَّةٌ مِنْ فُصُوصِ ياقُوتِ
وقوله يصف كيزان الفقاع (¬٢): [من الرجز]
دَوَاءُ دَاءِ الثَمِلِ المُخَمُّور
رَشْفُ شَرَابٍ شَبِمٍ مَقْرُورِ
رَقَّ كَدَمْعِ العَاشِقِ المَهْجُور
فِي قَصْرِ كِيْزَانٍ مِنَ الصُّخُورِ
يَدْفَعُ قُضْبَانًَا مِنَ البِلَّوْر
فِي نَفَسٍ مِثْلَ جَنَى الكَافُورِ
ومنهم:
[١٤٩] أبو الفرج، محمد بن أحمد الغساني، المعروف بالوأواء الدمشقي (¬٣)
ذكره صاحب اليتيمة، وعرض جوهره الغالي القيمة. قال: «وكان مناديًا بدمشق