قُم يا غُلامُ إلى المُدامِ … قُم داوني منها بِجام
والفَجرُ يَنتَهِبُ الدُّجى … والصُّبحُ يَضحَكُ بالظَّلام
وقوله (¬١): [من الطويل]
فقلتُ لأصحابِ عليَّ أعِزَّةٌ … عزيزٌ علينا ما بكُمْ مِنْ تَأَلُّمِ
خُذوا بِدمي ذاتِ الوشاح فإنَّني … رأيتُ بعيني في أناملها دَمي
وقوله (¬٢): [من الطويل]
كأنَّ نُجومَ الليلِ من خوفِ فَجرِها … وقد جَدَّ منها للغروبِ عزائمُ
عيونٌ حَماها الشَّوقُ أن تَطْعَمَ الكَرَى … فأعينُها مُستيقظاتٌ نوائمُ
وقوله (¬٣): [من مجزوء الكامل]
سُقيًا لأيام المُدامِ … لو ساعَدَتْنا بالدَّوامِ
أيام أيامي بها … مثلُ الكواكب في الظلام
ومنهم:
[١٥٠] الأخوان، أبو بكر محمد (¬٤)، وأبو عثمان سعيد (¬٥)، ابنا هاشم الخالديان
كانا رضيعي ندى، وصديقي صباح تبلج عن هدى، وفَرقَدَي سماء، وموقدي ذكاء