Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 158

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٥٠] الأخوان، أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد، ابنا هاشم الخالديان

يقدح ضوؤه للفهماء، وعَلَمَيْ ملةٍ من الأدب كادت تذهب، وعَلَمَيْ حُلَّة هي الديباج الخسرواني، وهي الطراز المذهب، وشقيقين تشاطرا الألفاظ والمعاني، وتشارطا أن يطبعا الجواهر ويرفعا بها المباني، وصقرين حطّا إلى وكر، وقلبين اتحدا في فكر.

وكانا كاليدين في المقاصد تعاضدا، وكالنجمين في الرضاع ترادفا وكالسيف ذي الحدين لا يُعرف أيهما أمضى مضربًا، وأشد ساعدًا، وكالمبتدأ والخبر يترافعان، وكالمسمعين يؤديان إلى خاطر ما يسمعان، وكالمصراعين على باب وراء كلّ ذخيرة يجتمعان وكالعينين في روضة يسرحان ويسخان وكالقمرين في فلك واحد يسبحان ويسبحان، يتباريان إلى الغاية غربًا وشرقًا، ويتعاوران ملاءة الحضر قوةً وسبقًا. كالدائرة تلاقي طرفاها، وكالقوس صح عنقاها في يمين من براها.

وقد ذكرهما صاحب اليتيمة (¬١)، فقال: إن هذان لساحران يغربان بما يجلبان، ويبدعان فيما يصنعان، وكان ما يجمعهما من أخوّة الأدب مثل ما ينظمهما من أخوة النسب، فهما في الموافقة والمساعدة يحييان بروح واحدة، ويشتركان في قرض الشعر، وينفردان، ولا يكادان في الحضر والسفر يفترقان، وكانا في التساوي كما قال أبو تمام (¬٢): [من المتقارب]

رضيعي لبان شريكي عنانٍ … عتيقي رهان حليفي صفاء

بل كما قال البحتري (¬٣): [من الكامل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 158 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.