فَعَايَنْتُ به الأنجـ … م مثل الأعين الحول
أتى الدن بمبزال … وإبريق ومنديل
منها:
فأجراها كخلخال … من الياقوت مفتول
مُدامًا لا يَرَى طَرْفُ … كَ منها غيرتخييل
كخص الآلِ لا يُد ر … ك معناه بتحصيل
يُريك الصبح في ستر … من الظلماء مسدول
وقوله (¬١): [من الطويل]
وتأتي بك الحاجات عفوًا كأنّما … مغالقُها في راحتيكَ مَفَاتِحُ
ودونها أبيات شعر كأنَّها … خدود الغواني فوقها المسك فائح
وقوله (¬٢): [من البسيط]
قبر تودّ العُلا ضنًّا بساكنِهِ … على الثرى أنَّه فيهنَّ محفور
فإن يضق فله من صدرِهِ سَعَةٌ … وإن دجا فَلَهُ مِنْ وجهِهِ نور
وقوله (¬٣): [من البسيط]
ترى البرية في حالي ندى وردى … يريشُها وبحد السيف يبريها
ففرقةٌ بمناياها مُصَبّحةٌ … وفرقةٌ صدقت فيها أمانيها
كأنه الدهر في الآمال ينشرها … بين العباد وفي الأعمار يطويها
إذا الصوارمُ عرَّتهنَّ غضبته … فإنَّه بنفوس الأسد كاسيها
يظل بالهز يوم الروعِ يُضحكها … وبالدماء من الهامات يُبكيها
حتى كأنَّ جفون المشركينَ حَكَتْ … طيّاتِها وأعارتها مآقيها
وقوله (¬٤): [من الطويل]
يُرى فيه إيماض السيوف كأنه … خدود الغواني والعجاج لها خُمْرُ
يهدى إليه الذئب من أبعد المدى … وكيف يضل الذئب والرَّائِدُ النَّسْرُ
وقوله (¬٥): [من الطويل]