وتطمح فواراتها فكأنَّها … دموع المحبين استهل همولها
تمد إلى الجوزاء أرماح مائها … فتذعرها في أفقها وتهولها
وقوله (¬١): [من الوافر]
وإنْ بَدَتِ الستور لنا رأينا … بزاةً قد قُرِنَّ بطير ماءِ
وأسدًا في مرابضها ظباءٌ … تُقابلُه على حال استواء
فلا هذا يُراع لذا ولاذا … يروّع ذا بجور واعتداء
كأنَّ الدار مكة فهي أمن … لتلك الوحش من سفك الدماء
وقوله: [من الكامل]
وكذا أنابيب القناة كثيرة … والموتُ مقصور على أنبوب
وقوله (¬٢): [من السريع]
دعا فؤادي للأسى وحده … وفرقا للوم عن سائري
وقوله (¬٣): [من المجتث]
تستيه كبرًا ولكن … جمالها يتودّد
جَفَتْ فِعالًا وأمستْ … تُحَلُّ لينًا وتُعقد
وقوله (¬٤): [من المنسرح]
وجاهل بالغرام قلت له … إذ قال لي ما الهوى وما فتنه؟
إن كنت تهوى المماتَ فاصبُ هوًى … فالصَّبّ مَيْت قميصه كفنه
وقوله (¬٥): [الخفيف]
رُبَّ يوم بوصلها ساعد الدَّه … ر تساوى صباحه والمساء
ساعدتنا ساعاته بحديث … رقّ حتى جفا إليه الهواء
وتخبى وجه الغَزَالَةِ عَنَّا … وعلينا مِنَ الغَمَامِ خباءُ
منها:
ويك إنَّ الحَصَى مقيم وما يَضْ … عَنُ وهو الحياة إلا الماء