كدهم الخيل في ميدانِ تِبْرٍ … تُصاغ لها كرات من عقيق
فهل لك في ختام المسكِ فُضَّتْ … نَوَافِجُه ومختوم الرحيق
وقوله (¬١): [من الوافر]
ونهر تمرح الأمواج فيه … مَرَاحَ الخيل في رَهَجَ الغُبارِ
إذا اصفرَّتْ عليه الشمسُ خِلنا … نميرَ الماء يُمزَجُ بالعُقار
كأنَّ الماء أرض منْ لُجَيْنِ … مُغشَاةٌ صفائح منْ نُضَارِ
وأشجار محملة كؤوسًا … تُضاحِكُ في احمرار واخضرار
إذا أبصرت في نهر سماءً … وَهَبْنَ لها نجوم الجُلنار
وقوله (¬٢): [من البسيط]
وقد كتبتُ إلى أن خانني قلمي … وقد تردّدتُ حتى ملني الطُّرُقُ
فابعث إلي بصفو الراحِ يُشبهُهُ … مِنِّى قريضي ومنك العُرفُ والخُلق
وقوله (¬٣): [من الكامل]
والطير قد طربت لحسن غنائنا … لو أنها فطنت لشرب الكاس
والشمسُ مِنْ حَسَدٍ تغيّر لونها … ألا تكون كغُرَّةِ العباس
أنا لا أبالي من فقدتُ من الورى … إمَّا حضرت فأنت كل الناس
وقوله (¬٤): [من البسيط]
والكأس للسُّكَّرِ التَّبْرِي صائغة … والماء للحَبَبِ الدُّرِّي نَظَامُ
بتنا نُكفكف للكاسات أدمعنا … كأنّنا في جُحُورِ الروض أيتام
وقوله (¬٥): [من المتقارب]
نفرغ أكياسنا في الكؤوس … نبيعُ العُقار ونشري العقارا
حمدنا الهوى ونسينا الفِراقَ … ومَنْ يشرب الخمر ينسى الخُمارا
وقوله (¬٦): [من الطويل]