وقوله (¬١): [من الخفيف]
إنَّ لي في الهوى لسانًا كَتُومًا … وفؤادًا يُخفي حريق جَوَاهُ
غير أني أخاف دمعي عليه … ستراه يبدي الذي سَتَرَاهُ
وقوله (¬٢): [من مجزوء الكامل]
ومُهَفْهَفٍ يلهو بلُبْـ … بِ المرء منه شمائل
فالرِّدفُ دِعْصُ هائل … والقدّ غصن مائل
والخَدُّ نَوْرُ شقائق … تنشق عنه خمائل
والطَّرْفُ سيف ما لُه … إلا العذارُ حَمَائلُ
وقوله (¬٣): [من الكامل]
هَبْهُ تغيَّر حائلًا عَنْ عَهدِهِ … ورمى فؤادي بالصُّدُودِ فأزعجا
ما بال نرجسه تحوَّلَ وردةً … في خدِّهِ والوَرْدُ عاد بنفسجا
وقوله (¬٤): [من مجزوء الكامل]
فَصَدَ الطبيب ذراعه … فجرى له دمعي ذريعا
وأمسني وقع الحديـ … ـد بعرقه ألما وجيعا
فأريتُهُ مِنْ عَبْرَتي … ما سال من دمه نجيعا
وقوله (¬٥): [من الخفيف]
لم أَلَمْهُ أن اتقى بحجاب … ردَّني واله الفؤاد لما بي
هو روحي وليس يُنكَرُ للرو … حٍ تَوَارٍ عن الورى بحجاب
وقوله (¬٦): [من الرجز]
ظبي يحار البرق في بريقه
غَنِيْتُ عن إبريقه بريقهِ
ولم أزل أرشف من رحيهِ