وقوله في الخمر (¬١): [من مخلع البسيط]
خَيالُها جِسمُهُ لُجَينُ … وجِسمُها شَخصُهُ نُضَارُ
كأنَّها تحتَهُ كُمَيتٌ … عليهِ مِنْ فِضَّةٍ عِذَارُ
منها في الساقي: [مخلع البسيط]
كأنَّ صُدْعًا له تراه … وهو على خده مُدَارُ
مدان آس بدا جنيا … أُلهِب في جانبيه نار
وقوله (¬٢): [من الطويل]
فمن نرجس لما رأى حُسنَ نفسِهِ … تَدَاخَلَهُ عُجْبٌ بها فتبسما
وأبدى على الورد الجني تطاولًا … فأظهر غيظُ الورد في خَدِّهِ دَمَا
وقوله (¬٣): [من الوافر]
سلا عنْ حُبِّكَ القلب المشوقُ … فما يصبو إليكَ ولا يتوقُ
جفاؤك كانَ عنكَ لنا عزاءً … وقد يُسلي عنِ الولدِ العُقُوقُ
وقوله (¬٤): [مخلع البسيط]
أبصره عاذلي عليه … ولم يكن قبل ذا رآه
فقال لي: لو هويت هذا … ما لامك الناسُ في هَوَاهُ
قل لي: إلى مَنْ عَدَلْتَ عنه … فليس أهل الهوى سِوَاهُ
فظل من حيث ليس يدري … يأمرُ بالحُبِّ مَنْ نَهَاهُ
وقوله (¬٥): [من الكامل]
إن كان قد بَعُدَ اللقاء فودنا … باقٍ ونحنُ على النَّوَى أحباب
كم قاطع للوصل يؤمَنُ وُدُّهُ … ومُوَاصل بودادِهِ يُرتاب
وقوله (¬٦): [من الكامل]
يا من إذا لاحت محاسن وجهه … غَفَرَتْ بِدائعها جميع ذُنُوبِهِ