والنجم يعلم أن عيني في الدُّجَى … معقودةٌ بطلوعِهِ وغُرُوبِهِ
وقوله (¬١): [من المجتث]
وجلنار بهي … ضرامه يتوقد
بدا لنا في غصونٍ … خُضْرٍ من الرِّي مُيَّدْ
يحكي فصوص عقيق … في قُبَّةٍ مِنْ زَبَرْجَدْ
وقوله (¬٢): [من الكامل]
ازْهَد إذا الدنيا أنالتكَ المُنَى … فهناكَ زُهْدُكَ من فروض الدين
والزهد في الدنيا إذا ما رُمتَها … فأبت عليكَ كَعِفَّةِ العِنّين
وقوله (¬٣): [من الخفيف]
فَحَمٌ شَبَّهُ الغلام وأدنى … في كوانينه حياة النفوس
كان كالآبنوس غيرَ مُجَلَّى … فغدا وهو مُذْهَبُ الآبنوس
لقي النار في ثيابِ حِدَادٍ … فكستْهُ مُصَبَّغات عروس
ومنهم:
[١٦٩] أبو عبد الله، الحسين بن أحمد بن الحجاج (¬٤)
فاتح باب، ومانح لُباب، وماتح بحر لا غدير ولا سحاب، ونازح فكر يجيء بكل معنى قريب، ومبنى أجنبي وما هو بغريب. فتح باب المجون، ومنح منه اللباب