كأنَّ الثريا والصباح يرُوعُها … أخو سقطة أو ظالع متحامل
وقوله (¬١): [من الطويل]
بريح أعيرث حافرًا من زبرجد … لها التبر جسم واللُّجَينُ خَلاخِلُ
إذا اشتاقت الخيل المناهل أعرضت … عن الماء فاشتاقت إليها المناهل
ومنها في الليل:
كأن دجاه الهجر والصبح موعد … بوصل وضوء الصبح حُبُّ مُمَاطِلُ
وقوله (¬٢): [من الطويل]
فتى تقصر الأبصارُ عن قَسَمَاتِهِ … ولا سِتْرِ إلا هيبةٌ وجَلالُ
فجاش عليها البحر وهو كتائبٌ … وخَرَّتْ إليها الشَّهْبُ وهي نصَالُ
بأيديهم السمر العوالي كأنما … يُشَبُّ على أطرافهنَّ ذُبَال
وقوله (¬٣) في وصف النهار: [من الطويل]
نهار كأن البدر قاسي هجيره … فعاد بلون شاحب من سهامه
بلاد يضلُّ النجم فيها سبيله … وتثني دُجاها طيفها عن لمامه
وقوله في مرثية: (¬٤) [من الطويل]
وما كُلْفَةُ البدر المنير قديمة … ولكنَّها في وجهِهِ أثرَ اللَّطْمِ
وقوله يصف الخمرة: (¬٥) [من الوافر]
تطلَّعَ مِنْ جدار الكأس كيما … يُحيّي أوجه الشرب الكرام
وقوله: (¬٦) [من الوافر]
كأن الليل حاربها ففيه … هلال مثل ما انعطف اللسان
ومن أم النجوم عليهِ دِرْعٌ … يحاذر أن يمزقها الطعان
وقد بسطت إلى الغرب الثريا … يَدًا غَلِقَت بأنملها الرهان
كأن يمينها سرقتك شيئًا … ومقطوع عن السَّرَقِ البَنَانُ