وبكتك كُلُّ عَرُوضيةٍ ترنّ … لها كل ميم ولام
إذا ضُنَّ عنكَ بِنَوْر الرياضِ … حَبَتْكَ غرائب نَوْرِ الكَلامَ
وقوله (¬١): [من الخفيف]
يا نسيم الصبا الولوع بوجدي … حبّذا أنتَ لو مررت بنجد
أجْرِ ذكرى نعمت وأنْعِتْ غرامي … بالحمى ولتكن يدًا لك عندي
ولقد رابني شذاك … فبالله متى عهده بأطلال هند
إنَّ خير المعروف ما جاء لا سيـ … ن سؤال فيه ولا واوُ وَعْدِ
عاقدتني به الليالي فما تخـ … فرُ عهدي ولا تغيّر عَقْدي
وقوله (¬٢): [من الوافر]
وشعر لو يكون الشِّعْرُ غيثًا … لبات ونوؤه الشعرى العبور
معان تحت ألفاظ حسان … كما اجتمع القلائد والنحور
وقوله (¬٣): [من الوافر]
سأبكي والقوافي مسعداتي … بندب من ثنائك أو مناح
إذا ما خانني دمع بليد … بكيتُ بأدمعِ الشِّعْرِ الفصاح
وقوله يعاتب (¬٤): [من الطويل]
لئن كانَ عُزّي قبلها عنْ مَوَدَّةٍ … صديقٌ لقدْ حَقَّ الغَدَاةَ عَزَائي
وفي أي مأمول يصح لأمل … رجاء إذا ما اعتل فيك رجائي
أعيذك بالنفس الكريمة أن تُرَى … مُخِلًّا بفَرضِ الجُودِ في الكُرَماءِ
وبالخُلق السهل الذي لو سَقَيْتَه … غليلَ الثَّرَى لم يَرْضَ بعد بماء
وقوله (¬٥): [من المتقارب]
فيا ليتني لم أكن قبلها … شَغَفْتُ بحبك يومًا فؤادي
فإنَّ القطيعة أشهى إلي … إذا أنا لم أنتفع بالوداد
ولولا شَمَاتَةُ مَنْ لامني … على بثّ شُكْرِكَ في كل نادي