نسب لا تُطرق دارتهُ، مع نسك وافر، وتَرْكِ لما يخبئه قلب الليل الكافر، وكرم أبوة لا يدنس من اللؤم عرضها، وعظم فتوة لا يدلس بضوء الصباح عرضها، وله نسب إلى أبي سفيان ومحاسن يقرّ بها العيان، ويُقرّ لها الأعيان، وتقرب البعيد فتغني عن التبيان وكتب إلى بعض الخلفاء رقعة قال فيها: قال فيها المعاوي فكشط الخليفة الميم فبقيت العاوي.
ونسبه العماد الكاتب (¬١) إلى معاوية بن محمد من ولد عنبسة بن أبي سفيان فتكون نسبته إلى معاوية هذا لا إلى معاوية أمير المؤمنين، وإنّما هو لأخيه من عنبر ذلك الطين. وقد كان حيث أراد من فضل يستسقى لعس نؤيه العِهاد، ويُستشفى بنفس كرمه جدب السنة الجماد وهو ممن قال فيه العماد الكاتب (¬٢): «شعره متين الحوك، محكم النسج، حسن الصَّوْغ، سليم النهج، منتقى اللفظ، منتخب المعنى، مهذب المبنى، معسول الكلم، مقبول الحكم … ... ولقد كان عزيز النفس أبيها، غزير الفضيلة سنيها، وقاد القريحة لوذعيها، نقاد البصيرة ألمعيها، وإنّه ولي في آخر عمره إشراف مملكة السلطان محمد بن ملكشاه، فسقوه السم وهو واقف عند سرير السلطان، فخانته رجلاه فسقط، وحمل إلى منزله» فقال (¬٣): [من الطويل]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 441 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5547)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.