Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 442

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٩٠] أفضل الدولة، أبو المظفر، محمد بن أبي العباس أحمد الأبيوردي

وقفنا بحيث العدلُ مُدَّ رواقُهُ … وخيّمَ في أرجائه الجُودُ والباس

وفوق السرير ابن الملوك محمّد … تخرّ له من فرط هيبته الناس

فخامرني ما خانني قدمي له … وإنْ ردَّ عني نفرة الجأش إيناس

وذاك مقام لا نوفيه حقه … إذا لم يَنُبْ فِيه عن القدم الراس

لئن عثرت رجلي فليس لمِقْوَلي … عِثارٌ وكم زلت أفاضل أكياس

«وتوفي يوم الخميس العشرين من ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة بأصفهان» (¬١)، ثم قال: «وكان ﵀ عفيف الذيل غير طفيف الكيل، صائم النهار قائم الليل، متبحرًا في الأدب، خبيرًا بعلم النّسب» (¬٢). انتهى كلام العماد.

ومن شعر الأبيوردي وطرره المشبه بالعذار الريحاني على الخد الوردي قوله يصف قصائده ويصف مصائده (¬٣): [من الخفيف]

دل فيها الذهن الجليّ بألفا … ظ رقاق على معان دقاق

فقريضي يَرَاهُ مَنْ يَنْقَدُ الأشـ … عار سهل المرام صعب المراقي

مؤيس مطمع قريب بعيد … فهو أنس المقيم زاد الرفاق

وقوله من قصيدة يمدح النبي ﷺ أولها (¬٤): [من البسيط]

خاص الدجى ورواق الليل … مسدول برق كما اهتر ماضي الحد مصقول

أشيمه وضجيعي صارمٌ خَذِمٌ … ومحملي برشاش الدمع مبلول

يخدي بأروع لا يغفى وناظره … بإثْمِدِ الليل في البيداء مكحول

منها:

إذا قضى عقب الإسراء ليلتَهُ … أناخهُ وهو بالإعياء معقول

وحال دون نسيبي بالدمى مِدَحٌ … تحبيرُها برضا الرحمان موصول

أزيرها قرشيًّا في أزرته … نورٌ ومن راحتيه الخير مأمول

تحكي شمائله في طيبها زَهَرًا … يفوحُ والروض مرهوم ومشمول

من دوحة بَسَقَتْ لا الفرع مُؤتشبٌ … منها ولا عِرْقُها في الحي مدخول

يا سيد الرُّسُلِ إن لم تُخْشَ بادرتي … على أعاديك غالتني إذن غُولُ

والنصر باليد منّي واللسان معًا … ومَنْ لوى عنك جيدًا فهو مخذول

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 442 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.