وقوله (¬١): [من الكامل]
والشمس راكدة يذوب لعابُها … والظلّ يكنس تارةً ويُماشي
ومنه قوله (¬٢): [من الكامل]
فَبَدَا وقد نَشَرَ الصباح رداءه … كالأيم ماج به الغدير فنضنضا
إذ لم يُصرّح بابتسامِكِ جهرةً … فلقد - وحُبّكِ يا لُبَيْنَي - عرضا
وقوله فيه (¬٣): [من الطويل]
كأن خلال الغيمِ مِنْ لَمَعَانِهِ … يَدَيَّ قادحٍ يَرفض من زنده سقط
تناعَسَ في وَطْفَاءَ إِنْ حَلَّتِ الصَّبا … عَزَاليها بالوَدْقِ عَيَّ بها الربط
منها:
تبسم عن أحوى اللثاتِ يزينُهُ … جُمَانٌ يُباهيهِ على جيدها السمط
ومنه قوله (¬٤): [من الكامل]
والرَّكْبُ من دَهَشِ النَّوى في حَيْرَةٍ … لا راقدون ولا هُمُ أيقاظ
وَبَدَتْ لنا هيفاء مُخْطَفةُ الحَشَا … فتناهبتْ وَجَنَاتِها الألحاظ
فكأنما ألفاظها عبراتُها … وكأنّما عَبَرَاتُها الألفاظ
وقوله (¬٥): [من الطويل]
عَلَوْتَ فَفُنَّ النّجم حتى تخاوصت … إليك عيون الشهب وهي جواحظ
ومنه قوله (¬٦): [من البسيط]
رَنَا وناظره بالسِّحْرِ مكتحل … أغن تحتار من الحاظِهِ المُقَلُ
فرحت أدنو بقلب هاجَهُ شَجَنٌ … وراح ينأى بخد زانَهُ خَجَلُ
منها:
يمشي كما لاعَبَتْ ِريحُ الصَّبا غُصنًا … ظَلَّتْ تجور به طورًا وتعتدل
ذو وجنة إن جَنَتْ عينُ الرقيب بها … وَرْدَ الحياءِ كساها وَرْسَهُ الوَجَلُ