والعمرُ لو جازَ المدى لتَبَرَّمَ الـ … أرواحُ منه بصُحبةِ الأجسامِ
فمضى وقد أصحَبَتْهُ سيَّارَةً … كالرَّوضِ يَضحكُ من بكاءِ غَمَامِ
غَرَّاءُ من كَلِمي إذا هي سُطَّرَتْ … ظَهَرَتْ بها النَّخَوَاتُ في الأقلام
ومنهم:
[١٩١] أبو عبد الله، محمد بن نصر بن صغير المعروف بابن القيسراني (¬٢)
هو أول بيته، وممول حيه وميته؛ لأنه نبه ذكر عقبه وشبّه بالنظراء أهل نسبه بما ألهمه من ذكاء أضاء له زناده المقتدح، وجاء وفق المقترح فنظم القصائد الغُرّ، ومدح بها وتكسب بتجارتها، وتوصل إلى المجالس بسفارتها، وأرخص سومها في البيع فكانت على قلة المتحصل أجدى في الريع، وتوسع في المدائح وتنوّع في تحصيل المنائح، ومدح حتى رؤساء اليهود، وكبراء الرعاع طلبًا للجود، هذا مع ما ادعاه من
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 457 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5563)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.