وقوله (¬١): [من مخلع البسيط]
يا سائلًا عن غليل قلبي … لقد تجاهلت للسؤال
أنتَ على القُربِ والتنائي … أعلم مني بكل حال
وقوله (¬٢): [من الكامل]
يا قلب عاشقه وسهم جفونِهِ … مَنْ ألزَمَ المقتول حب القاتل؟
وقوله (¬٣): [من الطويل]
تعجّب عمرو أن وقفتُ بمنزل … كلانا لفقدان الأحبة ناحل
لئن جُنَّ فيه العاشقون صبابةً … فأصداغُهُ للعاشقين السلاسل
وقوله (¬٤): [من الخفيف]
زعموا أنني تَعَشَّقْتُ سودا … ء دون بيض الغواني
ليس معنى الجمال فيكَ بخافٍ … إنما أنت خال خد الزمان
وقوله (¬٥): [من الكامل]
وسألت عن قلبي وأنت سلبته … سواك العارف المتجاهل
عاقبتني طوع الوشاة تجنّيًا … وأخذتني ظلمًا بقول العاذل
وقوله (¬٦): [من الكامل]
لو أنَّ صدّكُمُ تَمَثَّلَ لَيْلَةٌ … لَثَنَتْ غياهبها الخيال عن السُّرى
ولئن غدرت فسنَّةٌ مأثورة … ما حُلْتَ عن شيم الليالي والورى
غَلَبَ الهيام عليه حتى أَنَّهُ … وكفاكَ حبًّا، لو وصلت لما دَرَى
فانْقَع بذكرِ الصَّبرِ حرَّ فؤاده … أو لا فحدّث مقلتيه عن الكرى
حجبوك بدرًا في الهوادج طالعًا … وثنَوْكَ ظبيًا في الأكلة أحورا
ما هذه الغزلان بين كناسها … لكنّها الأسد الضواري والشرى
من كل ماضي اللحظ زهد قومه … في البيض حتى أنَّها لا تُشترى