Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 123

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. مقدمة التحقيق
  3. [٢٣١] ابن عربي، سعد الدين الدمشقي

فتان، ونزّه في شعره وشعره، وكلاهما بستان والحبُّ يُشرب صفاؤه ورونقه، والحسن يظهر في شين رونقه. فآذن أن الترك لا تُرامَى ولا تُرام، وأنَّ الأقلام في أيديهم مثل السهام، وأنّ في بني يافث من يسمو بني سام، وأن الحسن لا ينفك عن أفنيتهم، والغصن لا يعقد عليه إلا أزرار أقبيتهم.

وكان كعبة جمال يُحجُّ إليه، وصنمَ حُسْنٍ لا تزال طائفة يعكفون عليه. وقل من لم يكن بشعره هائما، وعلى ثغره حائما، ومن بدائع نظمه ونثره الساخرين، وبيانه وبنانه وما تظاهر عليه الساحران، ما أنشده له ابن سعيد، قوله (¬١): [من الكامل]

وكأن نرجسه المضاعف خائضٌ … في الماء لف ثيابه في رأسه

وأنشد له (¬٢): [من الطويل]

شكا رمدًا جفن الأصيل إلى الدجى … فكحَلَه ميل الظلام بإثمد

ومن شعره: [من السريع]

يا حبذا مجلسنا مجلسًا … قد حَفَّت النعمة جلاسة

يجلو علينا الغصن أعطافَهُ … زهوًا ويُهدِي الزَّهرُ أنفاسه

ومنهم:

[٢٣١] ابن عربي، سعد الدين الدمشقي (¬٣)

شاعر وصاف، وبطل يُقَدَّمُ على الأوصاف، ومتفنّن ذُلِّلت عناقيده للقطاف، وحُلِّلت مدامته والساقي قد طاف، وطلعت دراريه وما أكنتها الأسداف، وبرزت دُرَرُها وما وَلِدها البحرُ ولا خبأتها الأصداف.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 16، ص 123 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.