أراك الذهب المصري … ي فوق الفضة النقرة
ومما أنشد له الفاضل أبو الصفاء الصَّفدِي قوله (¬١): [من الخفيف]
ومليح كالبَدْرِ زار بليل … فجلا حُسنه الدُّجَى إذ تجلى
ما درى منزلي ولكن قلبي … بلهيب الجوى هداه ودلًا
وعجيب منه فقيه ذكيٌّ … بِمَحَلِّ النزاع كيف استدلا
وقوله (¬٢): [من الكامل]
ولقد أتيت إلى جنابك قاضيًا … باللَّهم للعتبات بعض الواجب
وأتيتُ أقصد زورةً أحْيَا بها … فرددت يا عيني هناك بحاجب
وقوله (¬٣) في رسام: [من مجزوء الرجز]
قُلْتُ لِرَسامكُم … بك الفؤادُ مُغرَمُ
قال مى أُذيبُهُ … فَقُلْتُ حين تَرْسُمُ
وقوله (¬٤): [من الرجز]
يا بأبي معاطف وأعيُنٌ … يصول منها رامح ونابل
فهذه ذوابل نواضرٌ … وهذه نواطر ذوابل
وقوله (¬٥): [من الطويل]
حَلَلْتَ بأحشاء لها منك قاتِلُ … فهل أنت منها نازل أم مُنازِل
أرى الليل من حجبت ما حال لونه … على أنه بيني وبينك حائل
أيُسعدني يا طلعة البدر طالعٌ … ومن شقوتي خط بخدك نازل
ولو أنَّ قسا واصف منك وجنةً … لأعْجَزَه نبت بها وَهُوَ باقِلُ
وقوله (¬٦): [من الطويل]
بلا غَيْبَةٍ للبدرِ وجْهكَ أجْمَلُ … وما أنا فيما قُلْتُه مَتَقَوِّلُ
لحاظك أسياف ذكور فما لها … كما زعموا مثل الأرامل تغزل
وما بال برهان العذار مسلّمًا … ويلزمُهُ دورٌ وفيه تَسلسل
ولا عيب عندي فيك إلا صبابةً … لديك بها كل امرئ متبدِّلُ