وعهدي أنَّ الشمس بالصخو آذنت … وسكري أراه من مُحيَّاك يُقبل
وقوله (¬١): [من السريع]
في غَزَلي من لحظ ذاك الغزال … أخبار صبٌ قَتَلَتْهُ النبال
غُصْنُ سَقَتْهُ أدمعي ثمَّ ما … أثمر لما مال إلا الملال
وهبته ياقوت دمعي ولا … يسمح لي مَبْسِمُه باللآل
حل ثلاثًا يوم حمّامه … ذوائبًا تعبق منها الغوال
فقُلْتُ والقصد ذؤاباته … واسهري في ذي الليالي الطوال
وقوله (¬٢): [من الطويل]
وكَمْ يتجافى خضرُه وَهُوَ ناحِلٌ … وكم يتحالي ثغرُه وَهُوَ بارِدُ
وكم يدعي صونًا وهذبُ جفونه … تفتُّرها للعاشقين مواعد
وقوله (¬٣): [من الرجز]
مثل الغزال نظرة ولفتةً … من ذا رآه مقبلًا ولا افتتن
أحْسَنُ خلق الله ثغرًا وفمًا … إن لم يكن أحق بالحُسْنِ فَمَنْ
وسَنَّ في شرع الهوى تسهُّدي … وحَرَّمَ الأجفان لذاتِ الوَسَن
في ثغره وصُدْغِهِ ووجْهِهِ … (الماء والخضرة والوجه الحَسَنْ)
وقوله (¬٤): [من الوافر]
وبين الخد والشفتين خالٌ … كزنجي أتى روضًا صباحا
تحير في الرياض فليس يدري … أيجني الورد أم يجني الأقاحا
وقوله (¬٥): [من السريع]
كأنَّ ذاك الخال لما غدا … يلوح في سلسلة من عذار
أسيود يخدم في جنّةٍ … قيّده مولاه خوف الفرار
قلتُ والمذكور له محاسن كثيرة سوى هذا، منها قوله في نحوي (¬٦): [من السريع]
يا رُبَّ نحوي له مَبْسِمٌ … تقبيله غاية مطلوبي
قد صُغُرَ الجوهَرُ من ثغره … لكنّه تصغير تحبيبِ