وللسمع الأغاني والغواني … لأعيننا وللم البخُور
وقال في إبريق (¬١): [من الوافر]
وإبريق له بطنُ عَجيب … إذا ما أُرسلت منه السلاف
كتمتام تلجلج في حديث … يردِّدُ لَفظه والتاء قاف
وقال في رواقص (¬٢): [من البسيط]
بحر من الحسن لا ينجو الغريق به … إذا تلاطم أعطاف بأعطاف
ما حركته نسيمُ الرّقص من مرح … إلا وماجت به أمواج أرداف
وقال: [من الوافر]
ليَهنِكَ أنْ لي وَلَدًا وعَبدًا … سَواءٌ في المقال وفي المَقامِ
فهذا سابق من غَيرِ سين … وهذا عاقل من غَيرِ لامِ
وقال في باب (¬٣): [من المتقارب]
وباب إذا أمه قاصد … رآه من الغيث أدنى وأندى
له الفتح دأب ومن شأنه … يُرَدّ وقاصده لن يُردا
وقال في النيل (¬٤): [من الطويل]
وفي النيل إذ وفي البسيطة حقها … وزاد على ما جاءَهُ من صنائع
فما ذا يقول الناس في جودِ مُنعم … يُشار إلى إنعامه بالأصابع
وقال: [من البسيط]
وكيف أنسى مليكًا فضل أنعمه … فرضي ونفلي في سري وإعلاني
جعلت نفسي كشطر اسمي لخدمته … وكيف لا وهو عندي شطره الثاني
وقال (¬٥): [من الطويل]
أحنّ إليكم كلّما ذَرِّ شارِقٌ … ويَشتاقُ قلبي كلّما مَرٌ خاطِفُ
وأهتز من خفق النسيم إذا سرى … ولولاكم ما حركتني العواصف
وقال (¬٦): [من الطويل]
رعى الله من فارقتُ يومَ فِراقِهم … حُشاشةَ نَفسٍ ودَعَتْ يومَ ودَعُوا
ومن طعنت روحي وقد سارَ ظَعنهم … فلم أدر أي الظَّاعِنينَ أُشَيعُ