وقال (¬١): [من الخفيف]
يا قرير العيون رق لعين … فجرتها دموعها تفجيرا
لم تطلق من بعدك الغمض إلا … لترى منك نظرة وسرورا
وقال: [من الكامل]
لي في ضميرك شاهد فيه غنى … لك عن قراءة ما حوى قرطاسي
ولئن وقفت عليه معتبرا له … (ما في وقوفك ساعة من باس)
وقال (¬٢): [من الكامل]
ولقد ذكرتك والعجاج كأنه … مُطِلُ الغنى وسوء عيش المعسر
والشؤوس يبين مُجْدل في جندل … منا ويبين مُعقر في معفر
فطننت أنني في صباح مُشرق … بضياء وجهك أو مساءً مقمر
وتعطرت أرض الكفاح كأنما … فتقت لنا ريح الجلاد بعنبر
وقال (¬٣): [من الكامل]
ولقد ذكرتك والجماجم وَقْعُ … تحت السنابك والأكُفُّ تطير
والهام في أفق العجاجة حُومُ … فكأنها فوق النسور نسور
فاعتادني من طيب ذكرك نشوة … وبدت علي بشاشة وسرور
فظننت أنني في مجالس لذتي … والراح تجلى والكؤوس تدور
وقال (¬٤): [من الكامل]
ولقد ذكرتك حين أنكرت الظبي … أغمادها وتعارفت في الهام
والنبل من خلل العجاج كأنه … وبل تتابع من فروج غمام
فاستصغرت عيناي أفواج العدا … وتتابع الأقدام في الأقدام
ووجدت برد الأمن في حر الوغى … والموت خلفي تارة وأمامي
وقال (¬٥): [من السريع]
غارت وقد قَلَّت لمسواكها … أراك تجني ريقها يا أراك
قالت: تمنيت جنى ريقتي … وفاز بالترشاف منها سواك
وقال (¬٦): [من الكامل]