وقوله (¬١): [من البسيط]
أحاط بالخال فوق الخدّ عذاره … لما تكون في نور ونيران
مكان عابد نار فوق وجنَتِه … وقد غدا راهبًا في دَيْرِ شَعْرانِ
وقوله: [من البسيط]
لما رَأَوْا حُسْنَ شامات بوَجْنَتِه … وقد نما حولها خاف من الزَّغَبِ
قالوا لَقَدْ شان شامات له شعَرُ … فَقُلْتُ والله ذا من أَفْحَشِ الكَذِبِ
لكِنَّها نَفَحاتُ المِسْكِ قد نُثِرَتْ … وَصِيْغَ منثور ذاك المسكِ بالذَّهَبِ
وقوله (¬٢): [من البسيط]
زَهَتْ عقارب أصداغ له مُسِخَتْ … في نار وجْنَتِه نَمْلًا ومَا احْتَرَقَتْ
حتى إذا اجْتَمَعَتْ عادت بِوَجْنَتِهِ … حَبابِ مسك على خَدَّيْه واخْتَرقَتْ
وقوله (¬٣): [من البسيط]
قد خُطّ في خده سطرانِ من زَغَبٍ … فقال لي عاذلي هل عنه سلوان
أما ترى نَمَّ نَبْتٌ فوقَ وَجْنَتِهِ … فَقُلْتُ مَا نَمَّهُ رُورٌ وبُهْتَانُ
وإنما كُتِبَتْ كُلُّ المحاسنِ في … صحيفة الخد والسطران عنوان
وقوله (¬٤): [من البسيط]
لا تحسبوا شَعَرًا من فوقِ وَجْنَتِه … يَشينُ خدًّا صقيلًا راقَ مَنْظَرُهُ
لكنّه سَلَّ من أجفانِ مُقْلَتِهِ … سَيْفًا فَمُثْلَ فِي الخَدَّينِ جَوْهَرُهُ
وقوله (¬٥): [من البسيط]
كَأَنَّ عارضه في الخدّ حين نَما … خَفِيٌّ غَيْم بدا في جانب الشفق
أو عَنْبَرُ الخالِ فَوقَ الخدّ مُحْتَرِقٌ … دُخَانُه قد علا في خدهِ الشَّرَقِ
وقوله (¬٦): [من الرمل]
بِيَ من لو قال لي مَبْسَمُهُ … ادْنُ والتُمْ غِرْتُ أَنْ أَلْتُمَهُ
غاب عن عيني نهارًا كاملًا … ليتني أَعْلَمُ من عَلَّمَهُ
وقوله (¬٧): [من المجتث]
إن جزت سلعًا فَسَل عَنْ … ظَبْي مِنَ الظَّبي أَحْسَنُ
مَكَنْتُه من فؤادي … ومُهْجَتي فَتَمَكَّنْ