وهو العين، بل هو الذي تقدّم به شأو الطلق لما ذكر معه حاجب بن زرارة، ولا استرهن كسرى قوسه وأبقى عليه عاره، وله يد في الأدب لا تعدمها أصابع النيل، ولا تجيء معها الفرات لري الغليل، ولا يعرف سيحون إلا ما ساح منها، ولا جيحون إلا ما أجيح لنقصه عنها.
ومما أورد له ابن سعيد في المرقص (¬١) قوله: [من الخفيف]
كلمتني فقلتُ دُرِّ سَقِيطٌ … وتأمَّلتُ عِقْدَها هل تناثر
وازدهاها تبسم فأرتْني … عِقْدَ دُرِّ مِنَ التبم آخر
سي
وقوله (¬٢): [من الكامل]
خَفِيتْ على شُرَابِها فَكَأَنَّهم … يجدونَ رِيًا مِنْ إناء فارغ
ومنهم:
[٢٦٧] الرمادي وهو أبو عمر، يوسف بن هارون بن الكندي المعروف بالرمادي الشاعر المعروف بالقرطبي (¬٣).
نبع ماؤه من غير ثماد، ونفخت ناره فأضاءت في رماد؛ عدَّته كِنْدَة مع ملكها الضّلِّيل. وكوفيها المتنبي بالتضليل، وكان في عصر أبي الطيب كل منهما يرجم الآخر
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 24 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5905)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.