Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 45

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٢٦٩] محمد بن هاني الأزدي الأندلسي

وقوله في مثله (¬١): [من البسيط]

وذي نجادٍ هِرَقْلِيّ يُشرِّفُهُ … كَأَنَّهُ أَجَلٌ يَسْطُوبِهِ قَدَرُ

كأَنَّما مَسَحَ القَينُ الجريء بهِ … كفًّا وقدْ نَهَشَتْهُ حَيَّةٌ ذَكَرُ

وقوله فيه (¬٢): [من البسيط]

قد أكمل الله في ذا السيفِ حِلْيَتَهُ … واختالَ باسم مُعزّ الدين منتقشا

كأن أفعى سَقَتْ فُولاذَهُ حُمَة … وأَلبَسَتْ جِلَدَهُ مِنْ ريشها نَمَشا

وقوله فيه (¬٣): [من البسيط]

لي صارم وهو شيعي كحامِلِهِ … يكاد يسبق كَراتي إلى البَطَلِ

إذا المُعز معز الدينِ سَلَّطَهُ … لمْ يرتقب بالمنايا مُدَّةَ الأَجَلِ

وقوله فيه (¬٤): [من الطويل]

هو السيف سيف الصدقِ أَمَّا غِرارُهُ … فعضبٌ وأما متنه فصقيل

يشيعُ له الإفرندُ دَمْعًا كأَنَّما … تذكَّرَ يومَ الطَّفِّ فهو يسيل

وقوله فيه (¬٥): [من مخلع البسيط]

أكوكب في يمين يحيى … أَمْ صارم باتك الغرار

حامله للمعزّ عَبْدٌ … والسيف عبد لذي الفَقَارِ

وقوله (¬٦): [من الكامل]

وثلاثة لم يجتمعن بمجلس … إلا لمثلك والأديب أديب

الورد في رامسنَةٍ مِنْ نرجس … والياسمين وكُلُّهنَّ غَرِيبٌ

فاحمر ذا واصفر ذا وابيض ذَا … فَبَدَتْ دلائل أمرهِنَّ عَجِيْبُ

فكأنَّ هذا عاشق وكأنَّ ذا … كَ مُعَشَّقٌ وكأَنَّ ذاك رقيب

وقوله (¬٧): [من الكامل]

يَجلُو لهُ الغَيْبَ المُسَتَرَ هاجسٌ … ثَقِفُ النَّباهةِ ظَنُّهُ كيقينه

لو يستطيعُ هَدَى الرّكابَ القَصْدِهِ … وأَعارَ ليل الركب نورَ جَبِيْنِهِ

وقوله (¬٨): [من الرمل]

سقني الخمر بكفي قاتلي … لا يلاقي الله مثلي عطشا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 45 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.