Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 46

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٢٧٠] أبو الحسن العقيلي

بات ساقيها كراقي حَيَّةٍ … فإذا مَدَّ يمينًا نُهِشا

وقوله (¬١): [من الطويل]

رأيتُ بعيني فوق ما كنتُ أسمع … وقد راعني يومٌ مِنَ الحَشْرِ أَرْوَعُ

غَدَاةَ كَأَنَّ الأُفْقَ سُدَّ بمثلِهِ … فعاد غُروب الشمس مِنْ حيثُ تَطْلُعُ

ألَا إِنَّ هذا حَشْدُ مَنْ لَمْ يذق لهُ … غِرارَ الكَرى جَفْنَ ولا باتَ يَهْجَعُ

بِصُحْبَتِهِ للمَلْكِ سُدَّتْ مَذَاهِبي … فما بين قيد الرُّمح والرُّمح إصْبَعُ

فلا عَسْكَرٌ مِنْ قَبْلِ عسكرِ جَوْهِرٍ … تخبُّ المطايا فيه عشرًا وتُوضع

إذا حَلَّ في أرض بناها مدائنًا … وإنْ سارَ عَنْ أَرْضٍ ثَوَتْ وهِيَ بَلْقَعُ

كأَنَّ ظلال الخافقاتِ أَمامَهُ … غَمَائِمُ نصر الله لا تتقسعُ

كأَنَّ السُّيوف المُصَّلاتِ إِذا طَمَتْ … على البَرِّ بحر زاخر الموج مُتْرَعُ

كأن أنابيب الصعادِ أَراقِمٌ … تَلَمَّظُ في أَنيابها السُّمُّ مُنْقَعُ

لقدْ جَلَّ مَنْ يقتاد ذا الخَلْقَ كُلَّهُ … وَكُلٌّ لَهُ مِنْ قائِمِ السَّيفِ أَطْوَعُ

وسَلَّ سيوف الهند حَوْلَ سريرِهِ … ثمانون ألفًا دارعٌ ومُقَنَّعُ

فلله عينًا مَنْ رَآهُ مُخيّمًا … إذا جَمَعَ الأَبصار للاذنِ مَجْمَعُ

يسوسُهُمُ منهُ أَبٌ مُتَكَفِّلٌ … بَرَعْي بنيه حافظ لا يُضَيعُ

فستر عليهم في المُلمّاتِ مُسبَلٌ … وكنز لهم عند الأئمة مُودَعُ

ولما جَنَّبْتَ الجيش لاحَ لأهلِهِ … طريق إلى أقصى خراسانَ مَهْيَعُ

ولو قدْ حَطَطْتَ الغَيْثَ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ … كَشَفْتَ ظَلامَ المَحْلِ عَنْهُمْ فَأَمْرَعُوا

إلى أين تبغي ليسَ خَلْفَكَ مَذْهَبٌ … ولا لجواد في لَحَاقِكَ مَطْمَعُ (¬٢)

ومنهم:

[٢٧٠] أبو الحسن العقيلي (¬٣)

من ولد عقيل بن أبي طالب.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 46 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.