Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 59

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٢٧٦] ابن شهيد

وَكَأَنَّهَا فيها العَقَا … رُبٌّ وَالكُؤُوسُ مِنْ الأَرَاقِمْ

وَعَلًا بِهَا شَكَّرُ أَبْي … إِلَّا الإِنَابَةَ لِلْمُحَارِمْ

نَرْمِي فَلَا نَالَهُ … وُنْجِرٌّ مِنْ عَذَبٍ عُمَائِمْ

وَأَغَنُّ مِنْ سَدَنِ المُلُو … كِ سُلَيْلُ أَقْبَالِ خُضَارِمْ

يَشْكُو الرُّعَاةُ تَرَنُّمًا … وَيَضِجُّ مِنْ حَمَلِ السَّمَائِمْ

وَافْتَدَّتْهُ بِشَكَّائِمِي … فَانْقَادَ فِي تِلْكَ الشَّكَائِمْ

فَوَرَدْتُ مَأْمُولَ المُنى … وَكَرِمْتُ عَنْ حَمَلِ المَآثِمْ

وَأَغَنُّ قَدْ لَبِسَ الدُّجَى … بُرْدًا فِرَاقُكَ وَهُوَ فَاحِمْ

يُحْكِي بِغُرَّتِهِ هِلَا … لً الفِطْرِ لَاحَ لِعَيْنِ صَائِمْ

وَكَأَنَّمَا خَاضَ الضَّبَا … حَ فَجَاءَ مُبْيَضَّ القَوَائِمْ

وَيَسِيرُ فِي يَبَسِ الثَّرَى … فَكَأَنَّهُ فِي البَحْرِ عَائِمْ

حَتَّى إِذَا غَلَّمَ الضَّبَا … حُ أَشَارَ مِنْ تِلْكَ المَعَالِمْ

وَتَمَايَلَتْ أَيْدِي الثُّرَيَّا … وَهْيَ مُذَهَّبَةُ الخَوَاتِمْ

وَدَنَتْ ذَكَّاءُ بِنَاظِرٍ … رَمِدٍ مِنَ الأَفْدَاءِ سَالِمْ

طَلَعَ الظُّوَارُ لِعَيْنِهِ … وَكَأَنَّهُ المَوْجُ المُرَاكِمْ

أَوْ عَسْكَرٌ رَكِبُوا الخُيُو … لَ الشُّهْبَ وَاحْتَقَرُوا أَدَاهِمْ

فَاشْتَدَّ سُقْمُنَا لَهُ … يَكْشِرْنَ عَنْ مِثْلِ اللُّهَادِمْ

وَكَأَنَّنَا فِي رُمَيَّها … نَسْتَلُّ مِنْ بِيضِ الصَّوَارِمْ

فَتُبَادِرُ الفِتْيَانَ مِنْ … جَنْبَاتِهِ أَشْهَى المَطَاعِمْ

وَبِبَارِدَةِ الأَرْجَاءِ نَا … زَحَةٌ عَلَى أَيْدِي الرَّوَاسِمْ

عَمِهَتْ بِهَا أَحْلَامُنَا … فَكَأَنَّهَا أَضْغَاثُ حَالِمْ

ومنه قوله (¬١): [من الكامل]

وَرُعِيتُ مِنْ وَجْهِ السَّمَاءِ خَمِيلَةٌ … خَضْرَاءُ لَاحَ البَدْرُ مِنْ غُدْرَانِهَا

وَكَأَنَّ نَشْرَ النَّجْمِ ضَانٌ وَسْطَهَا … وَكَأَنَّمَا الجَوْزَاءُ رَاعِي ضَانِهَا

وَكَأَنَّمَا فِيهِ الثُّرَيَّا جَوْهَرٌ … نُثِرَتْ فَرَائِدُهُ يَدَا دَبْرَانِهَا

ومنه قوله (¬٢): [من الرمل]

أَذِنَ السُّدَيْكَ فُشُبْ أَوْ ثُؤُبْ … وَانْضَحِ القَلْبَ بِمَاءِ العِنَبِ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 59 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.