فَحَثَّ جناحيه وصَفَّقَ طائرًا … فَطارَ فؤادي حيث طارَ ولا أَدْرِي
وقوله (¬١): [من الطويل]
عاجوا، المهارى بالعَقِيقِ فَمَنْعِجِ … وأَوْضَحَ منهمْ تُوْضِحٌ كُلَّ مَنْهَجِ
على نُؤْي دار قد سقى كَأَنَّهُ … وقَدْ مُحَحَّ عَنْهُ شَطْرُهُ نِصْفُ دُمْلِ
بَعِيدَةُ مَهْوى القُرْطِ مُصْمَتَةُ البُرى … لطيفةُ طَيِّ الكَشْحِ رَيَّا المُدَمْلَجِ
تَعَضُّ على العُنَّابِ بالبَرَدِ اللَّمى … وتمسح ماءَ الطَّلِّ فَوقَ البَنَفْسَجِ
ومنها:
جَلَتْ بعقيق جَوْهَرًا فَتَبَسَّمَتْ … وذَبَّتْ عَنِ الوَرْدِ النَّدِيِّ بِصَوْلَجِ
فقلتُ: صِلِي قَدْ ضِقْتُ ذَرْعًا مِنَ النَّوى … فقالتْ: صَهِ، قَدْ ضِقْتُ ذَرْعًا بِدُمْلِجِيَّ
وقوله (¬٢): [من الطويل]
يَعِزُّ على واديهمُ أَنْ أَزُورَهُ … فلا يَرِدُونَ الماء غيرَ مُكَدَّرِ
إلى كَمْ أُناجِي كُلَّ أَبيض صارم … هَوَى كُلَّ أَحْوى بالصَّرِيمةِ أَحْوَرٍ
وقائع تختان النفوس كأَنَّها … وقائعُ عَبَّادٍ لَدَى كُلِّ عَسْكَرِ
فتى كَفِرِنْد السَّيفِ أُرْهِفَ حَدُّهُ … يَهُولُكَ في مَرْأَى نبيل ومَخْبَرٍ
أَمُسْتَخْبِرٌ مِنِّي عَنِ الدَّهْرِ لا تَسَلْ … فَقَبْلِي قَدْ أَعْيا على كُلِّ مُخْبِرٍ
أَأَرْقَى إلى السَّبْعِ الشَّدادِ تَخرُّصًا … وآتِي بما في قَعْرِ سبعةِ أَبْحُرِ (¬٣)
ومنهم:
[٢٧٨] عبد الجليل بن وهبون المرسي (¬٤)
وصل إلى الغاية وبلغ، وانتأى عن اللذات وما راهق، ولا بلغ، ما انشق ليل