ذلك فصالحه خوفًا على نفسه».
ومن مليح قوله (¬١): [من السريع]
انظر إلى الشَّامةِ في خَدِّ مَنْ … أَجفانُهُ باللَّحظِ جَرَّاحَة
كأَنَّها مِنْ حُسْنِها إِذْ بَدَتْ … حبّةُ مِسْكِ فَوْقَ تُفَاحَه
وقوله: وأورد ابن سعيد الثاني منهما في المرقص (¬٢): [من الوافر]
سرى وَهْنًا فقبلني وآلى … يمينُ اللهِ لا عَذَّبْتُ صَبَّا
وكان الطَّيفُ أَرأَفَ منك نفسًا … وألين منك أعطافًا وقَلْبا
وقوله؛ من أبيات وصف فيها غلمانًا: [من مجزوء الكامل]
هم بالوجوه من البدو … رِ وبالقدودِ مِنَ الغصون
ودروعُهُمْ صِبْغُ الحَيَا … وسيوفُهُمْ لَحْظُ العُيونِ
وقوله (¬٣): [من مجزوء الرمل]
لِيَ مِنْ عِلَّةِ عينيـ … ـك ومِنْ قَلبي العليل
أنا راض من كثير … منك بالحظ القَلِيل
وقوله (¬٤): [من مجزوء الرجز]
لما تَنَاهى وَكَمل … وتم لي فيه الأمل
أَعْرَضَ واستبدل بي … كذلك الدنيا دول
وقوله (¬٥): [من البسيط]
قد زارني طيف مَنْ أَهوى فَعَلَّلني … عند الصباح وخيط الفجر قد طلعا
وطرتُ شوقًا لعلمي أَنَّ قُبْلَتَهُ … في النومِ تُحدث لي في وصلِهِ طَمَعا
وقوله (¬٦): [من مخلع البسيط]
يا ساقي الكأس سَقِّ صَحْبِي … وَوَاسِني إنني أواسي
وانظر إلى حَيْرَةِ الثَّريا … والليلُ قَدْ سُدَّ باندماس
مابين بهرامها الملاحي … وبين برجيها المواسي
كأنها راحة أشارت … لأخذ تُفاحة وكاس