وقوله (¬١): [من مخلع البسيط]
رأيتُ بَهْرَام والثريا … والمشترى في القرآن كَرَّه
كَرَاجةٍ خُيّرت يداها … مابن ياقوتة ودره
قالهما، وقد أنشده ابن رشيق (¬٢): [من الخفيف]
والثريا قبالة البدرِ تَحْكي … باسطًا كنَّهُ ليأخُذَ جَاما
عاد. وقوله (¬٣): [مجزوء الكامل]
أَهْدَى إليَّ مُدامةً … صفراء صافيةً حُمَيا
فكأَنَّها وَحَبَابَها … بدرٌ تَكَلَّلَ بالثرَيَّا
فشربتُها من كفِّهِ … وصَبَبْتُ فاضِلَها عَلَيَّا
ومنهم:
[٢٨٩] الغطاس
عبد الوهاب بن خلف بن القاسم بن محمد (¬٤).
من أبناء سوسة وموطنها، وممن تمتع بأبناء الأدب وفطنها، وفيمن ورد مناهل الفضائل وضرب بعطنها.
قال ابن رشيق (¬٥): هو شاعر متدرب حسن السلك، غزير الينبوع، قليل التكلف والتخلف، جمع إلى رقة المعنى رشاقة اللفظ، وقرب المقصد».
ومما أنشد له قوله (¬٦): [من البسيط]
هواك لم يبق عندي ما تفوزُ بِهِ … يَدُ السَّقام وهذي جُملةُ الخَبَرِ
كأَنَّما أنا سِرُّ الوَهْم في خَلَدٍ … تُديره برحاها راحة الفكر
وأورد ابن سعيد في المرقص، قوله في الخيار (¬٧): [من مخلع البسيط]