جسمُ لُجَيْنِ يكاد يجري … لولا ترديه ثوب سام
ما اعترضته العُيونُ إلا … خالتْ بِهِ مِقْبَضَ الحُسَامِ
ومنهم:
[٢٩٠] محمد بن أبي مغنوج (¬١)
«من أهل باجة الزيت بالساحل، من كورة رصفة، وبها نشأ وتأدب» (¬٢)، وعلا قدرًا. لو شاء تناول بيده الكوكب. كان روضيًا غذته الغيوث الهمع، وغمامًا لا تغمد سيوف بروقه اللمع.
ومما أورد ابن سعيد له: قوله في المرقص (¬٣): [من السريع]
لحية ميمون إذا حُصِّلَتْ … لم تبلغ المعشارَ مِنْ ذَرَّه
تطلَّعَتْ فاستقبلت وجهه … فأقسمت لا أنبتت شَعْرَه
ومنهم:
[٢٩١] أبو محمد مكنور (¬٤)
أندى خاطرًا من الرباب، وأهدى فكرًا من ظَفَر المُنى بالأحباب، وقد أورد ابن سعيد في المرقص قوله في النيلوفر (¬٥): [من مجزوء الوافر]
كؤوس من يواقيتٍ … تُفتَّحُ عَنْ دنانير
وفي أحشائها زَهْرٌ … كالسنة العصافير
ومنهم: