وهذا آخر من ذكره ابن سعيد في شعراء المغاربة في المائة الخامسة، وأورد بعده شعراء المائة السادسة، وأول من أورد منهم:
[٣٠٤] إبراهيم بن خفاجة، أبو إسحاق (¬٢)
هو للفضل نبعه وغربه، ومنبعه ومذهبه. كان في الأندلس للأدب إبراهيمه الذي وفي، والذي أَبْرَاهِيمَهُ بمورده الأصفى. أجاد الصناعتين إيقانًا، وسحر حتى حيل الدراري إمعانًا، وأحم قريحته فقذف بحره جمانا، وجاء بما لا تقوم أثمانا، وأتى بفرائده خلجي ومسلوكة، وبجواره مجهولة ومسلوكة، معين صباح ما أعذبه، ومنبر فخر ما أكذبه، أخفى خفاجية سَنَى كل متقدم، وترك خفاجي حلب لا يُعرج عليه إلا متندم.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 111 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5992)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.