Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 118

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣٠٤] إبراهيم بن خفاجة، أبو إسحاق

وكنتُ رَجَوتُ أن أَعْتاض منهُ … زَعيمًا أَوْ عَليمًا أو حليما

ومَطْرُودًا أُجَرِّدُهُ صَقِيلًا … ويَعْبَوبًا أُكَرِّمُهُ كَلِيما

يَشِيمُ بهِ وراءَ النَّقْعِ بَرْقًا … تأَلَّقَ شُهْبَةً وصَفَا أَديما

إذا أَوْطَأتُهُ أَعقاب ليلٍ … طَرَدْتُ مِنَ الظَّلامِ به ظليما

وقوله يتغزل بمليح، له خيلان يطابق مبيضها بمسوَدّه، وألقى قطع عنبرها في لظى خده، وهو (¬١): [من البسيط]

وارتج يعثر في أذيالِ خَجْلَتِهِ … غُصْنُ بكفيهِ مِنْ استبرق وَرَقُ

تخالُ خِيلانَهُ في نور وجنته … كواكبًا في شعاع الشمس تحترق

وقوله في النارنج واصفًا في تنقل حالاته (¬٢): [من المتقارب]

وحاملةٍ مِنْ بناتِ القَنَا … نيازك تحملُ خُضْرَ العَذَبْ

ينوبُ مُوَرِّقُهُ عَنْ عِذارٍ … ويَضحك زاهِرُهُ عَنْ حَبَبْ

وتَنْدَى بها في مَهَبِّ الصَّبا … زَبَرْجَدَةٌ أَثمرَتْ بالذَّهَبْ

وتبسم في حالةٍ عَنْ رِضًا … وتنظرُ آونةٌ عَنْ غَضَبْ

وقال يصفها ويصف الشراب (¬٣): [من مخلع البسيط]

أَنْعِم فقدْ هَبَّتِ النُّعَامَى … ونبَّهتْ رِيحُها الخزامى

ومل أيلةٍ بُلبلٌ يهفو … هَزَارًا بها قدامى

يهزُّ أعطافها القوافي … لها وأكوسها الندامي

كأَنَّ أَمَّارتا رؤوس … بحصن مِنْ شُربِها يَتَامَى

وقوله يصف ساقيًا أحدب، وكان أبوه أسود (¬٤): [من مجزوء الخفيف]

ربَّ ابن ليل سَقَانا … والشَّمْسُ تطلُعُ غُرَّه

فَظَلَّ يسود ليلًا … والكأس يسطع حُمْرَة

فطلب أحد ياقوتةً … وأصرف دره

وارتد للشمس طَرْفٌ … بِهِ مِنَ السُّقْمِ فَتْرَه

يَجُولُ للغيم كحل … فيه وللقطر عبره

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 118 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.