Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 151

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣١٧] ابن حمديس

يفديك قلبي ولو تسطيعُ مِنْ وله … طارت إليك بجسمي لمحةُ البَصَرِ

وقوله (¬١): [من الطويل]

ركبتُ جَوَى جَوابة الأرضِ لم يعش … لراكبها عَنْسٌ تَخُبُّ ولا رِجْلُ

ولولا ذرى ابن القاسم الواهب الغنى … لما حطّ منها عندَ ذِي كَرَمِ رَحْلُ

مروعة أَمْوَالُهُ بِعَطَائِهِ … كأَنَّ جُنُونًا مسَّها منهُ أَوْ خَبْلُ

وأَيُّ أمانٍ أَوْ قرار لخائف … على رأسِهِ مِنْ كَف قاتِلِهِ نَصْلُ

وقوله يصف خيلًا (¬٢): [من الطويل]

تَخُبُّ بهمْ قُب ليطيل سُهَيلها … بأَرْضِ أَعادِيهِمْ نِياحَ النَّوَادِبِ

مؤللة الآذان تحتَ إلا لهم … كما حرفَتْ بالبري أفلام كاتب

وقوله في سيف وفي معناه غرابة قصر عن تناول رايتها عرابه، ما طبع على حده يماني، ولا أهدى حامل افرنده الهندواني (¬٣): [من الوافر]

يماني إذا استمطرتَ صَوْبًا … بهِ مِنْ عارضِ المُهَجاتِ صَابا

كأَنَّ شُعاع عين الشمس فيه … وإن كانَ الفِرِنْدُ بِهِ ضَبابا

ومنها قوله وأجاد، ومد الباع، وأطال النجاد، وصعد حتى لم ينهنه علاؤه، وأَنفَ بما تأتي له همته وبلاؤه:

وكنا في مواطننا كِرَامًا … تَعَافُ الضَّيم أنفسنا وتابي

صَبَرْنا للخُطُوبِ على ضُرُوبٍ … إِذا رُمِيَ الوَليد بهن شابا

وقوله في طرف أدهم، وإن لم يلم فيه إلا بما تداولته القرائح، وأفاضته الخواطر، إلا أنه أحسن سبك ذهبه، وركبه في أحسن صورة (¬٤): [من الطويل]

شَرِبْتُ بمحْبُوكِ مِنَ القُبِّ كُلَّما … دعا شَأْوَهُ وحي العِنَانِ أَجابا

مِنَ الجِنِّ فَاسْمُ اللهِ إِمَّا وَضَعْتَهُ … مَكانًا فَضِيعًا طار عنكَ فَعَابا

هو الطَّرْفُ فاركب منه في ظَهْرِ طَائِرٍ … تَنَلْ كُلّما أعيا عليك طلابا

ومنها قولُه، وغائر واجتهد حتى كأنه خائر: [من الطويل]

ولم أَرَ كالدُّنيا خَؤُونًا لصاحب … ولا كمصابي بالشباب مصابا

فقدت الصبا فابيض مُسوَدُّ لمّتي … كأَنَّ الصّبا للشيب كان خضابا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 151 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.