Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 157

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣١٩] يعلى بن إبراهيم الأربسي

القلوب، وتشف مدامه في كل كوب.

وقال ابن رشيق (¬١): «أصله من مدينة الأربس، وتأدبه بالقيروان، وكان مليح الكلام، حسن النظام، لألفاظه حلاوة، وعليها طلاوة، يذهب إلى الفلسفة في شعره، ويغرب في عباراته، وربما تكلّف قليلًا، وكاتب له وفور من الخط والترسل، وعلم الطب والهيأة.

واجتمعت به مرّةً - وأنا حدث السن، ولم أكن قبلها رأيته - فأخذ في ذكر الشعراء، وغضّ من عبد الكريم، وقال: هو مؤلّف كلام غير مخترع، فأغلظت له في الجواب، فالتفت إلي منكرًا عليّ، وقال: وأنت وما داخلك بين الشيوخ يا بني.

فقلت: ومن يكون الشيخ أبقاه الله؟

فعرفني بنفسه، ثم أخرج رقعة بخطه فيها من شعره (¬٢): [من البسيط]

إياة شمس حَوَاها جسمُ لؤلؤة … تغيب مِنْ لُطف فيها ولم تَغِبِ

صفراء مثل النضارِ السَّكْبِ لابسَةٌ … دِرعًا مُكلةٌ دُرًّا مِنَ الحَبَبِ

لم يترك الدهر منها غير رائحة … تضوَّعتْ وَسَنِّى يَنْسَاحُ اللَّهَبِ

إذا النديم تلقاها ليشربها … صاغتْ لَهُ الرَّاحَ أَطرافًا مِنَ الذَّهَبِ

فقال: كيف رأيت،

فقلت - وأردت الاشتطاط عليه: أما البيت الأول فناقص الصنعة، مسروق المعنى، فيه تنافر.

قال: وكيف ذلك،

قلتُ: لو كان ذكر الياقوتة مع اللؤلؤة كما قال أبو تمام (¬٣): [من الكامل]

أَوْ دَرَةٌ بيضاءُ بِكْرُ أَطْبَقَتْ … حَبْلًا على ياقوتةٍ حَمْراءِ

لكان أتمّ تصنيعًا، وأحسن ترصيعًا، ولو ذكرت روح الخمر مع ذكرك حبّ اللؤلؤ - يعني الكأس -، لكان أوفق للمعنى، ولو قلت مع قولك:

إياة شمس حواها نهار … . . . . . . . . . . . .

وعنيت به الكأس.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 157 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.