Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 158

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣١٩] يعلى بن إبراهيم الأربسي

كما قال ابن المعتز. ويروى للقاضي التنوخي (¬١): [من المتقارب]

وراح من الشمس مخلوقةٍ … بَدَتْ لكَ في قَدَحٍ مِنْ نَهَارِ

لكنت قد ذهبت إلى شيء غريب عجيب.

وأما قولك:

«تغيبُ مِنْ لُطف فيها ولم تَغِبِ» … . . . . . . . . . . . . . . .

فمن قول البحتري (¬٢): [من الكامل]

تُخفي الزجاجةُ لَوْنَها فَكَأَنَّها … في الكأس قائمة بغير إناءِ

وأما البيت الثاني، فأكثر من أن ينبه عليك.

وأما البيت الثالث، فمن قول ابن المعتز (¬٣): [من البسيط]

أبقى الجديدانِ مِنْ موجودِها عَدَما … لونًا ورائحة في غير تجسيم

وأما البيت الأخير، فمن قول مسلم بن الوليد (¬٤): [من الطويل]

أغارت على كف المدير بلونها … فصاغَتْ له مِنْها أَنامِلَ مِنْ ذَبْلِ

ومن قوله أيضًا (¬٥): [من الطويل]

إذا مسها الساقي أعارتْ بَنانَهُ … جَلابيب كالجادِي مِنْ لونها صُفْرَا

وفيه عيب يقال له: التوكؤ؛ وهو تكريرك ذكر الراح وأنت مستغن عنه.

قال: فبماذا كنت أنت تسدّ مكان الراح؟

قلت؛ كنت أقول: [من البسيط]

صاغت ليُمناه أَطـ … ــرافا مِنَ الذَّهَبِ

وأنشدته لنفسي دون أن أعلمه: [من الطويل]

مُعَتَّقة يعلو الحباب جنوبها … فتحسَبُهُ فيها نثير جُمان

رأَتْ مِنْ لُجَيْن راحةً لتُديرها … فجَادَتْ لها مِنْ عَسْجَد ببنانِ

ثم أنشد يصف بستانًا: [من البسيط]

يَفيضُ بالماء منهُ كُلُّ فُوَّهَةٍ … لكلِّ فَوَارَةِ بالماءِ تَنْذَرِفُ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 158 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.