Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 165

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣٢٢] عبد العزيز بن خلوف الجزوري النحوي

وقال ابن رشيق (¬١): «وشعر محمد كثير جيد، وإنما أكثرت منه إدلالًا بجودته، وثقةً بأن الملل ساقط عنه، لاسيما أني لم أذكر له ولا لغيره معنى أعدته، ولا عطلت من فنون الشعر فنًا وجدته؛ فإكثاري توسط كما شرطت وإن أفرطت، وكذلك اختصاري إذا اجتهدت وما فرطت، إذ كانت الحال كقول الله: ﴿عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾ (¬٢)، وقوله: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ (¬٣). ومنهم:

[٣٢٢] عبد العزيز بن خلوف الجزوري النحوي (¬٤)

عالم في الجملة، وعامل لا تحفظ عليه الجهلة ورد من المشارب أنهلها، وقصد من المذاهب أسهلها، وقعد لإفادة لغة العرب يرو إليها من جهلها، ويدر لها منهلها، لكنه كان حروريًا، ولا يخمد له زنادًا وريًا.

ذكره ابن رشيق وقال (¬٥): «شاعر مُفْلِقٌ ذو ألفاظ حسنة، ومعان متمكنة. مثقف النواحي الكلام رطبها، حلو مذاقة الطبع عذبها، وله من سائر العلوم حظوظ وافرة، وحقوق ظاهرة».

ومما أنشد له قوله (¬٦): [من الكامل]

لو يستطيع لأدخل الأمواتَ مِنْ … نُعماهُ فيما نالت الأحياء

سوَّت رعاياهُ يَدًا إنصافه … حتى الشَّوامِخُ والوهادُ سَوَاءُ

ما أنت بعض الناس إلا مثلما … بعضُ الحَصى الياقوتة الحَمْرَاءُ

وقوله (¬٧): [من الكامل]

الجانيات هوًى أمرٌ مَذاقةً … مِنْ صَدِّها وأَلَةٌ مِنْ رَشَفاتِها

إِنَّ الأَمَرَّ مِنَ الحمام مذاقَةً … لِفِراق دنيًا تلكَ مِنْ لذَّاتِها

بيني وبين سُلُوها ما بينَها … في حُسْنِ صُورَتها وبين لِدَاتِها

وقوله (¬٨): [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 165 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.