Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 236

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣٧٧] عمر بن معمر الفارسي

وقوله: [من الوافر]

ولولا الروض لم أَبْقَ اشتياقًا … وهلْ أَفْنَى وبينكما انتساب

كأَنَّ الأقحوان الغَضَّ فيهِ … ثغورٌ والنَّدَى فيهِ رُضاب

ومنهم:

[٣٧٦] ابن الفكاه، أبو القاسم، عبد الخالق بن إبراهيم القرشي (¬١)

توقد منه نجم العشي، وفخر به سالف النسب القرشي، ذو ثمرات مختلفة، كل وقت أوانها، ودرر ثمينة، كل أُذُنٍ صوانها، وقصائد سوائر، وما بين الخافقين ديوانها.

قال ابن رشيق (¬٢): «شاعر بارع، ذكي الخاطر، حلو في جزالة، وحذق بالصنعة. روضة آداب، وداعية إطراب».

ومما أنشد له قوله (¬٣): [من الطويل]

وقالوا: ظلام الليل سترٌ لَدَى الهَوَى … إذا قادَهُ الشَّوقُ المُبرِّح عاشى

فما لي إذا ما جُنَّ أيقظَ للسُّرَى … كأَنَّ علي الليل مقلة واش

ومنهم:

[٣٧٧] عمر بن معمر الفارسي (¬٤)

محب قتله غرامه، ومالك سطا عليه غلامه. كان يهوى صبيًا، وجاءه بسكين فقتله، وجد في الكلف به، فَجَدَّلَهُ، فلما خرَّ صريعًا، وجُلل في الري نجيعًا، سُئل عن قاتله فحلله، ولم يبح باسمه. وإن كان قد راق دمه وحلّله.

قال ابن رشيق (¬٥): «كان ترف الكلام، قليل التطويل، مستعملًا لحسن الأخلاق، ولطف المباشرة».

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 236 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.