Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 255

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣٩٧] محمد بن عبادة القزاز، أبو عبد الله

لَصُنتُكَ في مكانِ سَوَادِ عَيني … وخِطْتُ عليكَ منْ حَذَرٍ جُفوني

ومنه قوله (¬١): [من الطويل]

أَلا مَنْ لِرَكْبِ فَرَّقَ الدهرُ شَمْلَهُمْ … فَمِنْ مُنجِدٍ نائي المَحَلِّ ومُنْهِمِ

كأَنَّ الردى خاف الردى في اجتماعِهِمْ … فَقَسَّمَهُمْ في الأَرْضِ كُلَّ مُقَسَّم

ومنه قوله (¬٢): [من الوافر]

أحينَ علمتَ أَنَّكَ نور عيني … وأَنِّي لا أَرَى حتى أَراكا

جَعَلْتَ مَغِيبَ شخصِكَ عَنْ عِياني … يُغيّب كل مخلوق سواكا

ومنهم:

[٣٩٧] محمد بن عبادة القزاز، أبو عبد الله (¬٣)

صاحب الموشحات الموشعات، والكؤوس المشعشعات، والبدائع التي لم يحصرها الوزن، والوشائع التي لم يلبس مثلها روضُ الحَزْن، والروائع التي لا عيب في درها إلا أنه لم يدخر بالخزن.

قال ابن بسام فيه (¬٤): «أكثر ما ذكر اسمه، وحفظ بظهر في أوزان الموشحات التي كثر استعمال أهل الأندلس لها، وهذا الرجل ممن رقم ديباجه، ورصع تاجه».

وأنشد له (¬٥): [من الكامل]

يَا دَوْحَةً بظلالها أَتَفَيَّأُ … بَلْ مَعْقِلًا آوي إليه وألجأ

رَمِدَتْ جفوني مُذْ حللت هنا ولو … تُحِلَتْ برؤيتكم لكانتْ تَبْرَأُ

فَخُبِيْتُ عنكَ وإنما أَنا جَوْهَرٌ … في طَيّ أصداف الحوادث أُخْبَأُ

يا من إذا انتسب البرايا للثّرى … فلهُ منَ الشمس المنيرة تضيء

لم أخترع فيك المديح وإنما … منْ بَحرِكَ الفَيَّاضِ هذا اللؤلؤ

وقوله (¬٦): [من الخفيف]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 255 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.