انظرِ الفَحْمَ الفَحْمَ قَدْ علاهُ بياضٌ … وكَسَا لُونَ وَجْهِهِ تَتْرِيبا
لونَ شَعْرِ الشَّبابِ كانَ ولكنْ … حُرَقُ النَّارِ أَوْرَثْتُهُ المَشِيبا
ومنهم:
[بنو القبطرنة]
هكذا ذكره ابن خلكان، وضبطه على ما يأتي: هم ثلاثة كثلاثة الراح، وثلاثة الإشراق: وجه الحبيب، والمصباح، والصباح، لم يكن مثلهم ثلاثة أخوة في قديم ولا حديث، كأنما حمدت لأجلهم أهل النحامة الثلث.
قال الفتح (¬١): «هم للمجد كالآثافي، وما منهم إلا موفور القوادم والخوافي، إن ظهروا زهروا، وإن تجمعوا تضوّعوا، وماؤهم صفو، وكل واحد منهم لصاحبه كفو».
فمنهم:
[٣٩٨] أبو بكر، عبد العزيز بن سعيد البطليوسي (¬٢)
وذكره ابن بسام (¬٣): ولم يزد في نسبه إلى أن قال (¬٤): «أبو بكر عبد العزيز بن سعيد البطليوسي».
ثم قال: «أحد فرسان الكلوم والكلام، وحملة السيوف والأقلام، من أسرة أصالة، وبيت جلالة، ولله دره فإنَّه وأخويه أبو محمد طلحة وأبا الحسن محمدًا ثلاثة كهقعة الجوزاء، وإن أربوا على الشمس في السناء، امتروا أخلاف الفخر فأمطرتهم شَبَعًا ورِيَّا، وهزوا بجذع الأدب، فاساقطت عليهم رطبًا جنيا، ولم يحضرني من