Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 314

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٤٣٧] أبو الحسين، محمد بن الجد

ثم نعود إلى بقية ما أنشده له.

فمنه قوله (¬١): [من الكامل]

غنى الحمام ولو رآني نائحًا … وأعارَني نحو الديار جناحا

ونَعَمْ كِلانا فاقد مَحْبُوبَهُ … قَلِقٌ ولكني كَتَمتُ وباحا

ثُمَّ انثنى ليُعلَّني رِيقًا وَمَنْ … قد ماتَ سُكْرًا كيفَ يَشْرَبُ راحا

فَعَفَفْتُ عَنْ رَشْفِي مُدامَ رُضابِهِ … وجنيتُ مِنْ وَجَناتِهِ التفاحا

سبحانَ مَنْ خَصَّ المُؤَيَّدَ بالعُلا … كَمَلًا وعَمَّ بِحُبِّهِ الأَرواحا

يا أَهْلَ قرطبة اغرِفُوا مِنْ بَحْرِهِ … فَلَطَالَما حَضْخَضْتُمُ الضَّحْضَاحا

ومنه قوله فيه، وذكر ابنه (¬٢): [من الكامل]

روض الشباب تناوبت أزهاره … ولى بنفسجُهُ وجَاءَ بَهَارُهُ

ود المها لو أَنْ أَسْوَد لحظها … أضحى خضابًا حين شابَ عِذاره

تَرَكَ التي اشتمل الكثيب إزَارُها … منه الذي اشتمل العفاف إزاره

إنِّي على هذا لأَسْمَعُ بالصبا … فتسرُّني مُتَعَلِّلًا أَخْبارُهُ

وأميل نحو الروضِ فارَقَهُ الحَيَا … حِينًا فَيَدْمَعُ إِثْرَهُ خَوَّارُهُ

وكأَنَّما خَدُّ الحَبِيبِ شَقِيقَةٌ … خَجَلانَ أَوْ وَجْهُ المُحِبِّ عِذَارُهُ

فَكَأَنَّني مما ضَمَمتُ وِشاحُهُ … وكأَنَّني مما شَرِقتُ سِوَارُهُ

قُلْ للمؤيَّدِ إِذْ تَقَيَّلَهُ ابنهُ … إِنَّ الدُّجى متشابه أقماره

إنْ تُمْضِهِ رُمحًا فأَنْتَ وَشِيجُهُ … أَوْ تُوْرِهِ قَبَسًا فأنتَ غِرارُهُ (¬٣)

ومنهم:

[٤٣٧] أبو الحسين، محمد بن الجدّ (¬٤)

مثقف عوال ومقوّمها، ومتخيّر لآل ومقومها. صعد به الجَدّ، ومضى بشبا قُضُبِه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 314 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.