Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 339

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. أبو عبد الله بن عائشة

الشهب وتدلى، وأبدع في الفضل طريقًا، وأبعد فريقًا، وآلى لا يجني غضّ البيان إلا رونقًا. ذكره ابن بسام وقال (¬١): «إبراهيم بن مُعلّى قِدْحُ البلاغة المُعلّى، وسيلها المُخلّى. أحد من بنى منارها، ورفع بالقور اليفاع نارها. ولم أظفر من كلامه إلا بلمعة كهلال ليلة، أو ظل أنملة».

ومما أنشد له قوله (¬٢): [من الوافر]

إذا ما زُرْتُ قبرَكَ رُضْتُ نفسي … لأستسقي به سيل العوادي

فأسكت لا يطاوعني لساني … بذاك ولا يُساعدني فُؤَادِي

أُحاذِرُ أَنْ يَفوهَ بهِ فيقضي … بأَنَّ رَبِّي حَلَلتَ بها صَوَادِي

وكيف يكون عهدي منكَ هذا … وأَجْمِلُ مِنَّةٌ بكَ للعِهادِ

ومنهم:

[٤٥٧] أبو عامر بن الأصيل (¬٣)

تصوّر همامًا، وتصبب غمامًا، لم يُحطّ له رَحْل، ولم يُخطّ له نَبْت في وَحْلِ، ولم يُحط مدى فطرقه مَحل. كان عذبًا معينًا، ونَدبًا لكرائم المال مهينًا، يرجع إلى أب أصيل، وأدب جم التحصيل.

قال ابن بسام (¬٤): «جواب آفاق، وناظم اتفاق، وله بيت شرف، وسابقة سلف».

ومما أنشد له قوله (¬٥): [من المتقارب]

وقد يلبس المرءُ خَزَّ الثياب … ومن تحتها حالة مُضْنِية

كمن يكتسي خَدُّهُ حُمْرَةٌ … وعِلَّتُهُ وَرَمٌ في الرِّيَة

ومنهم:

[٤٥٨]

أبو عبد الله بن عائشة (¬٦)

يده لسهام الأدب رائشة، ومراميه في إصابة الغرض غير طائشة، وما للكلام عليه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 339 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.